[مقدّمة المؤلّف]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي أوضح لعباده سبل الرشاد ، وهداهم الى طرق السداد ، ولم يجعلهم يهيمون في غياهب الجهالات وظلم الشبهات ، بل خلق لهم العقل ليتوصّلوا بنوره إلى معرفة القضايا اليقينية ، وبعث إليهم الرسل لبيان ما خفي عليهم من الأحكام الشرعية ، ونصب الأوصياء المعصومين لحفظ تلك الأحكام ، بحيث يصل الشرع إلى كافّة الأنام ، وصلى الله على أشرف رسله وأنبيائه وأعظم من اصطفاه من أمنائه محمد المصطفى وعلى المعصومين من عترته وخلفائه.
أمّا بعد ، فإنّ جماعة من طلّاب علم الفقه لمّا وقفوا على كتاب «قواعد الأحكام في معرفة الحلال والحرام» لشيخنا الامام السعيد العلّامة جمال الدين أبي منصور الحسن ابن الشيخ الفقيه السعيد سديد الدين أبي المظفّر يوسف بن المطهّر الحلّي ـ قدّس الله روحهما ونوّر ضريحهما ـ الذي فاق نظراءه من الكتب الفقهية ، ولم يناسبه غيره من المصنّفات الشرعية ، وجدوا فيه مسائل مشكلة ونكات معضلة يحتاج إدراكها إلى بحث وتدقيق ، وكشفها الى شرح وتحقيق ، فكرّروا عليّ السؤال
![كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد [ ج ١ ] كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2009_kanz-alfavaed-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
