صلاة الخوف
قوله رحمهالله : «صلاة الخوف مقصورة سفرا وحضرا إن صلّيت جماعة وفرادى على أقوى القولين».
أقول : ما قوّاه المصنّف من القولين هو مذهب ابن الجنيد (١) ، وابن البرّاج (٢) ، وأبي الصلاح (٣).
وقال ابن إدريس : هي مقصورة سفرا مطلقا وحضرا إن صلّيت جماعة (٤).
ووجه قوّة ما قوّاه المصنّف عموم قوله تعالى (وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) (٥).
__________________
(١) نقله عنه في مختلف الشيعة : كتاب الصلاة الفصل الثالث في صلاة الخوف ج ٣ ص ٣٦.
(٢) المهذّب : كتاب الصلاة باب صلاة الخوف. ج ١ ص ١١٢.
(٣) الكافي في الفقه : ص ١٤٦.
(٤) السرائر : كتاب الصلاة باب صلاة الخوف. ج ١ ص ٣٤٨.
(٥) النساء : ١٠١.
١٥٣
![كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد [ ج ١ ] كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2009_kanz-alfavaed-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
