متوهّمة. وعلى كلّ حال وفي أصحابنا من قال : عليه سجدتا السهو في كلّ زيادة أو نقصان (١) ، كما ذكرناه.
والدليل على ما اختاره المصنّف ما رواه سفيان بن السمط ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : يسجد سجدتا السهو في كلّ زيادة تدخل عليك أو نقصان (٢).
ولأنّهما تجبان على الشاكّ في الزيادة والنقصان ، فايجابهما على متيقّنهما أولى ، والأوّل حقّ فالثاني كذلك.
بيان حقّية الأوّل : ما رواه الفضيل بن يسار انّه سأل أبا عبد الله عليهالسلام عن السهو فقال : من حفظ سهوه فأتمّه فليس عليه سجدتا السهو ، وانّما السهو على من لم يدر أنّه أزاد في صلاته أو نقص منها (٣).
قوله رحمهالله : «ويشترط فيه عدم تخلّل حدث على رأي».
أقول : خالف ابن إدريس في ذلك حيث قال : يفسد صلاته (٤).
قوله رحمهالله : «وفي السجدة المنسية أو التشهّد أو الصلاة على النبي وآله عليهمالسلام إشكال».
__________________
(١) الخلاف : كتاب الصلاة المسألة ٢٠٢ ج ١ ص ٤٥٩.
(٢) تهذيب الأحكام : ب ٩ تفصيل ما تقدّم ذكره في الصلاة. ح ٦٦ ج ٢ ص ١٥٥ ، وسائل الشيعة : ب ٣٢ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة ح ٣ ج ٥ ص ٣٤٦.
(٣) من لا يحضره الفقيه : باب أحكام السهو في الصلاة ح ١٠١٨ ج ١ ص ٣٥٠.
(٤) السرائر : كتاب الصلاة باب أحكام السهو. ج ١ ص ٢٥٩.
![كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد [ ج ١ ] كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2009_kanz-alfavaed-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
