فقال : وقد روي أنّه يقرأ في هذه المواضع في الركعة الأولى «قل هو الله أحد» وفي الثانية «قل يا أيها الكافرون» (١).
وكذا رواها مرسلة في تهذيب الاحكام ، فإنّه أورد أوّلا الرواية الدالّة على ما ذهب إليه في النهاية والمبسوط ، وهي : ما رواه محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن المغيرة قال : حدّثني معاذ بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليهالسلام أنّه قال : لا تدع أن تقرأ ب «قل هو الله أحد» و «قل يا أيّها الكافرون» في سبع مواطن : من الركعتين قبل الفجر ، وركعتي الزوال ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين في أوّل صلاة الليل ، وركعتي الإحرام والفجر إذا أصبحت بهما ، وركعتي الطواف (٢).
ثمّ قال بعد ذلك ـ أعني الشيخ ـ : وفي رواية اخرى انّه يقرأ في هذا كلّه ب «قل هو الله أحد» وفي الثانية ب «قل يا أيّها الكافرون» إلّا في الركعتين قبل الفجر فإنّه يبدأ ب «قل يا أيّها الكافرون» ثمّ يقرأ في الثانية «قل هو الله أحد» (٣).
قوله رحمهالله : «والذكر من تسبيح وشبهه على رأي».
أقول : الذي اختاره المصنّف ـ من وجوب الذكر مطلقا في الركوع تسبيحا
__________________
(١) المبسوط : كتاب الصلاة فصل في ذكر القراءة وأحكامها ج ١ ص ١٠٨.
(٢) تهذيب الأحكام : ب ٨ في كيفيّة الصلاة. ح ٤١ ج ٢ ص ٧٤ ، وسائل الشيعة : ب ١٥ من أبواب القراءة في الصلاة ح ١ ج ٤ ص ٧٥١.
(٣) تهذيب الأحكام : ب ٨ في كيفيّة الصلاة ح ٤٢ ج ٢ ص ٧٤ ، وسائل الشيعة : ب ١٥ من أبواب القراءة في الصلاة ح ٢ ج ٤ ص ٧٥١.
![كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد [ ج ١ ] كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2009_kanz-alfavaed-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
