نقص منه كان عليه دم بقرة وإتمام ما نقص من السعي (١).
قوله رحمهالله : «ولو ترك التقصير حتى أهلّ بالحجّ سهوا صحّت متعته ولا شيء عليه ، وروي شاة».
أقول : الرواية التي أشار المصنّف إليها هي ما رواه إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي إبراهيم عليهالسلام : الرجل يتمتّع فينسى أن يقصّر حتى يهلّ بالحجّ ، فقال : عليه دم يهريقه (٢).
واختار العمل بمضمونها الشيخ (٣) ، وعلي بن بابويه (٤) ، وابن البرّاج (٥). وما اختاره المصنّف مذهب ابن إدريس (٦) ، وسلّار (٧).
قوله رحمهالله : «وعمدا تصير حجّته مفردة على رأي ، ويبطل الثاني على رأي».
__________________
(١) النهاية ونكتها : كتاب الحج باب السعي بين الصفا والمروة ج ١ ص ٥١٣ ، والمبسوط : كتاب الحج فصل في السعي وأحكامه ج ١ ص ٣٦٢ وليس فيهما : «كان عليه دم بقرة».
(٢) تهذيب الأحكام : ب ١٠ الخروج الى الصفا ح ٥٢ ج ٥ ص ١٥٨ ـ ١٥٩ ، وسائل الشيعة : ب ٥٤ من أبواب الإحرام ح ٦ ج ٩ ص ٧٣ ـ ٧٤.
(٣) تهذيب الأحكام : ب ١٠ الخروج الى الصفا ذيل الحديث ٥١ ج ٥ ص ١٥٨.
(٤) نقله عنه في إيضاح الفوائد : كتاب الحج الفصل الرابع في التقصير ج ١ ص ٣٠٣.
(٥) المهذّب : كتاب الحج باب ما ينبغي للمحرم اجتنابه ج ١ ص ٢٢٥ وباب التقصير بعد. ص ٢٤٢.
(٦) السرائر : كتاب الحج باب الحلق والتقصير ج ١ ص ٦٠١.
(٧) المراسم : كتاب الحج في ذكر النسيان من أفعال الحج ص ١٢٤.
![كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد [ ج ١ ] كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2009_kanz-alfavaed-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
