ویتناوله من حیث البدل ؛ لأنه یتناول کل رجل على البدل (١).
قال : وقد زاد قاضی القضاة ما احترز به عن التثینة والجمع ، فقال :
لفظ مستغرق لجمیع ما یصلح له في أصل اللغة من غیر زیادة ، فإن التثنیة والجمع إنما یکونان بزیادة (٢) تدخل على الواحد (٣).
واعترضه أبو الحسین : بأنه ینتقض بالعدد فإن قولنا عشرة تستغرق آحادها بلا زیادة.
وأیضاً یخرج یخرج منه إسم الجنس إذا دخله اللام ، مثل الرجل والرجال ، فان لام الجنس زیادة دخلت على الإسم (٤).
(وفيه نظر ؛ فإنّ العشرة وإن استغرقت أجزائها، إلا أنها لا تستغرق جزئیاتها ، ولا فرق بین عشرة ، وکلّ لفظ یدلّ على معنى مرکب ؛ والغالب استعمال الزیادة في أجزاء الکلمة) (٥).
واعترض على أبی الحسین في حده بوجوه :
الأول : أنه عرّف العام بالمستغرق وهو مرادف، ولیس المراد تعریف اللفظ.
الثانی : أنه غیر مانع لدخول ضرب زید عمرواً" ؛ لأنه لفظ مستغرق لجمیع ما هو صالح له، ولیس بعام.
الثالث : یدخل فيه عشرة ة (٦).
__________________
(١) المعتمد ١: ٢٠٤
(٢) في «م» : زیادة.
(٣) حکاه في المعتمد ١ : ٢٠٤.
(٤) المعتمد ١: ٢٠٤
(٥) في «ر» «د» لم یرد.
(٦) الاحکام للآمدی ١: ٤١٣ ، منتهى الوصول : ١٠٢ ، المختصر (بیان المختصر٢) :
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٢ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4705_Nahayah-Wosoul-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
