والالتماس ، وهو أولى من قول بعضهم : على جهة العلوّ (١) ، لما یأتی من عدم اعتبار الرتبة.
وبعض الناس لم یعتبر الاستعلاء أیضاً (٢) ، ولابد منه.
__________________
(١) انظر المعتمد ١ : ٤٩ ـ ٥٠.
(٢) حکاه في المحصول ٢ : ١٨.