البحث في كفاية الأصول
٣٠/١ الصفحه ٥٥٢ : ( صدر منه ١٨ جزءاً ) ............................................ الشيخ النوري
¡ جامع
المقاصد ( صدر
الصفحه ١٤ : ) وأريد منه شخص نفسه ، ففي صحته بدون تأويل نظر ، لاستلزامه اتحاد الدال والمدلول ، أو تركب القضية من جزءين
الصفحه ٣٧ : إلغاء قيد الوحدة ، فيكون مستعملاً في جزء المعنى ، بعلاقة الكلّ والجزء ، فيكون مجازاً ، وذلك لوضوح أن
الصفحه ١٨٥ :
لا ريب في دخول القسم الاول في
محل النزاع ، وكذا القسم الثاني بلحاظ أن جزء العبادة عبادة ، إلا أن
الصفحه ٣٦٦ :
يصدق
على الفرد بمشخصاته .
نعم ، لو دار بين كونه جزءاً
أو مقارناً لما كان منطبقاً عليه بتمامه لو
الصفحه ٣٦٩ : ء أو شرطيته في الجملة
، ودار [ الأمر ] بين أن يكون جزءاً أو شرطاً مطلقاً ولو في حال العجز عنه ، وبين أن
الصفحه ٤٠٨ :
منه
جزء إلا بعدما انصرم منه جزء وانعدم ، إلا أنه ما لم يتخلل في البين العدم ، بل وإن تخلل بما لا
الصفحه ٣٤ : شرطاً في أصل ماهيتها ، فيمكن الذهاب أيضاً إلى عدم دخله في التسمية بها ، مع الذهاب إلى دخل ما له الدخل جز
الصفحه ٢٦٦ : من تكلف بل تعسف .
فإنه لا يكاد يصح تنزيل جزء
الموضوع أو قيده ، بما هو كذلك بلحاظ أثره ، إلا فيما
الصفحه ٣٦٨ : ـ ممّا مر ـ حال زيادة الجزء إذا
شك في اعتبار عدمها شرطاً أو شطراً في الواجب ـ مع عدم اعتباره في جزئيته
الصفحه ٤٠١ : والقاطعية
، لما هو جزء المكلف به وشرطه ومانعه وقاطعه ، حيث أن اتصاف شيء بجزئية المأمور به أو شرطيته أو
الصفحه ١٥ :
نفسه
وشخصه مراده كان مدلولاً ، مع أن حديث تركب القضية من جزءين ـ لولا اعتبار الدلالة في البين
الصفحه ٢١ : والصلاة بمعنى الدعاء ، ومجرد اشتمال الصلاة على الدعاء لا يوجب ثبوت ما يعتبر من علاقة الجزء والكل بينهما
الصفحه ٢٢ : الشرائع فيها جزءاً وشرطاً ، لا يوجب اختلافها في الحقيقة والماهية ؛ إذ لعله كان من قبيل الاختلاف في
الصفحه ٢٥ : ـ مجازاً عنده ، وكان من باب استعمال اللفظ الموضوع للجزء في الكل ، لا من باب إطلاق الكلّي على الفرد والجزئي