البحث في كفاية الأصول
٤٩١/٦١ الصفحه ٢٦٣ : بمجرد ذلك الدليل مقام ما أُخذ في الموضوع على نحو الصفتية من تلك الأقسام ، بل لا بد من دليل آخر على
الصفحه ١٣٤ :
وفيه : إنه يكفي مجرد الرجحان
والمحبوبية للمولى ، كي يصح أن يتقرب به منه ، كما لا يخفى ، والضدّ
الصفحه ١٠٨ : بعنوان حسن في نفسه ، إلا أنه لا دخل له في إيجابه الغيري ، ولعله مراد من فسرهما بما أمر به لنفسه ، وما أمر
الصفحه ٣٣٢ :
بالمراد لاختصاص دليل الحجية بحجية الظهور في تعيين المراد ، والظن من أمارة خارجية به لا يوجب ظهور اللفظ فيه
الصفحه ١١٤ : به التوصل من المقدمة بلا مخصص ، فافهم .
نعم انما اعتبر ذلك في
الامتثال ، لما عرفت (٥) من انه لا
الصفحه ٣٤ : من مقدماته لا مقوماته .
وثالثة : بأن يكون مما يتشخص به المأمور به ، بحيث
يصدق على المتشخص به عنوانه
الصفحه ٤٤٣ : ، ولا وجه معه للتعدي منه إلى غيره ، كما لا يخفى .
ولا وجه لدعوى تنقيح المناط ،
مع ملاحظة أن رفع
الصفحه ٣١٢ : منها ، كما لا يخفى .
وأما الثالثة : فهي قطعية ، ولو لم نقل بكون العلم الإِجمالي
منجزاً مطلقاً أو فيما
الصفحه ٥٤٤ : ٣٩٠
تحقيق
معنى النقض ٣٩٠
المراد
من هيئة لا تنقض اليقين ٣٩١
في دفع
توهم
الصفحه ٣٧١ : إن الظاهر من مثله هو ذلك ، كما أن الظاهر من مثل ( لا ضرر ولا ضرار ) (٣) هو نفي ما له من تكليف أو وضع
الصفحه ٢٠٨ : تعلم أنه قذر ) (٥) ، كانت دالة على ارتفاعه عند حصولها ، لانسباق
ذلك منها ، كما لا يخفى ، وكونه قضية
الصفحه ٢٣ : الخوض في ذكر أدلة
القولين ، يذكر أمور :
منها : إنه لا شبهة في تأتّي الخلاف ، على القول
بثبوت الحقيقة
الصفحه ٥٤٠ : الجواب عنه ٣٣٩
الوجوه
المحتملة في الموصول من « ما لا يعلمون » ٣٤٠
حديث
الحجب
الصفحه ١٢٨ :
بأن
التكليف لا يكاد يتعلق إلا بالمقدور ، والمقدور لا يكون إلا هو السبب ، وإنما المسبب من آثاره
الصفحه ٤٢٣ :
وقد انقدح بذلك أنه لا مجال
له في نفس النبوّة ، إذا كانت ناشئة من كمال النفس بمثابة يوحى إليها