البحث في كفاية الأصول
١٠٦/٣١ الصفحه ١٧٢ : ، وإنما المفيد اختلاف زمانه ولو مع اتحاد زمانهما ، وهذا أوضح من أن يخفى ، كيف ؟ ولازمه وقوع الخروج بعد
الصفحه ١٩٩ : ، وهكذا الحال في سائر القضايا التي تكون مفيدة للمفهوم .
ولكنك غفلت عن أن المعلق على
الشرط ، إنما هو نفس
الصفحه ٢٤٥ : تكون
موضوعة للتعريف ، ومفيدة للتعيين في غير العهد الذهني ، وأنت خبير بأنه لا تعين (١) في تعريف الجنس
الصفحه ٢٧١ :
نقضه وإبرامه ، هو العقليّ الغير المفيد للقطع ، وإنما همّه إثبات عدم جواز اتباع غير النقل فيما لا قطع
الصفحه ٢٨٦ : سلم اتفاقه
ـ فغير مفيد ، مع أن المتيقّن منه هو الرجوع إليه مع اجتماع شرائط الشهادة من العدد والعدالة
الصفحه ٣١٨ : بذلك غير مفيد ، فإن الظن بالواقع فيما ابتلي به من التكاليف لا يكاد ينفكّ عن الظن بأنه مؤدى طريق
معتبر
الصفحه ٣٢٥ : النهي عن سبب مفيد للظن إلا كالأمر بما لا يفيده ، وكما لا حكومة معه للعقل لا حكومة له معه ، وكما لا يصح
الصفحه ٣٢٦ : ، مع جريانه في الأمر بطريق غير مفيد للظن ، بداهة انتفاء حكمه في مورد الطريق قطعاً ، مع أنه لا يظن بأحد
الصفحه ٤٥٠ : التقييد مع كثرة التخصيص بمثابة قد
قيل : ما من عام إلا وقد خص ، غير مفيد ، فلا بد (٢) في كل
قضية من ملاحظة
الصفحه ٤٦٤ : أفرادها ـ من العلم بالحكم أو غيره مما اعتبر من الطرق التعبدية الغير
المفيدة للظن ولو نوعاً ـ اجتهاداً
الصفحه ٤٩٩ :
المفيد = محمد بن محمد
المقدس الأردبيلي = احمد بن
محمد
موسىٰ بن عمران (
عليه السلام )
موسىٰ الكاظم
الصفحه ٢٣٦ : لم يكن على خلافه عموم الكتاب ، لو سلم وجود ما لم يكن كذلك .
وكون العام الكتابي قطعياً
صدوراً ، وخبر
الصفحه ٤٥٩ : .
وأمّا ما إذا اعتضد بما كان
دليلاً مستقلاً في نفسه ، كالكتاب والسنة القطعية ، فالمعارض المخالف لأحدهما إن
الصفحه ٢٣٥ : الاستثناء للرجوع إلى الجميع ، فتأمل (٢) .
فصل
الحق جواز تخصيص الكتاب بخبر
الواحد المعتبر بالخصوص كما
الصفحه ٣٥ : غير لائق بكلامه تعالى ، مع كونه مما يتعلق به الغرض ، وإلا لما وقع المشتبه في كلامه ، وقد أخبر في كتابه