البحث في كفاية الأصول
٨٣/١ الصفحه ٤٩١ :
إسماعيل بن جعفر
الأشتر النخعي
الأشعري
إمام العصر ( عجل الله فرجه
) = القائم ( عجل
الصفحه ٢٩٤ : ، تولد سنة ٣٥٥ ، حاز
من الفضائل ما تفرد به ، له تصانيف مشهورة منها « الشافي » في الامامة و « الذخيرة
الصفحه ٤٤٢ : التخيير على الإِطلاق ، كخبر (٢) الحسن
بن الجهم ، عن الرضا ـ عليه السلام ـ : ( قلت : يجيئنا الرجلان وكلاهما
الصفحه ١٧ : ) .
(١) المحقق خواجه نصير الدّين
محمد بن محمد بن الحسن الطوسي الحكيم الفيلسوف ولد في طوس عام ٥٩٧ هـ ، درس في صغره
الصفحه ٣٣٠ :
أنبيائه
، فإنهم وسائط نعمه وآلائه ، بل وكذا معرفة الإِمام ( عليه السلام ) على وجه صحيح
الصفحه ٤٩ : أيضاً ، لوضوح صحة أن يقال : إنه ليس بمضروب الآن بل كان .
الثالث : استدلال الإِمام ـ عليه السلام
الصفحه ٥٠ : بيان جلالة قدر الإِمامة والخلافة وعظم خطرها ، ورفعة محلها ، وإن لها خصوصية من بين المناصب الإِلهية
الصفحه ٤٢٢ : .
وأما لو شك في حياة إمام زمانٍ
مثلاً فلا يستصحب ، لأجل ترتيب لزوم معرفة إمام زمانه ، بل يجب تحصيل اليقين
الصفحه ٥٥٢ : منه ٤ أجزاء ) ............................................... المحقّق الكركي
¡ الفقه
المنسوب للإمام
الصفحه ٩٦ :
مؤلفات منها « الرسائل » في الاصول و « المكاسب » انتهت اليه رئاسة الامامية .
توفي في ١٨ جمادي الاخرة سنة
الصفحه ٢١٠ : ، امام الحنفية ـ احد الأئمة الاربعة عند اهل السنة ، قيل اصله من ابناء فارس ، ولد ونشأ بالكوفة ، وكان يبيع
الصفحه ٢٣٦ : (٦) ، أو أنها مما لم يقل به الإِمام عليه السلام (٧) ، وإن كانت كثيرة جداً ، وصريحة الدلالة على طرح المخالف
الصفحه ٢٧١ : العصمة عن الخطأ أمر مطلوب مرغوب فيه شرعاً وعقلاً ، ألا ترى أن الإِمامية استدلوا على وجوب العصمة بأنه لولا
الصفحه ٢٨٨ :
الإِمام ( عليه السلام ) ، ومستند القطع به لحاكيه ـ على ما يظهر من كلماتهم ـ هو علمه بدخوله ( عليه السلام
الصفحه ٢٩٠ : .
فتلخص بما ذكرنا : أن الإِجماع
المنقول بخبر الواحد ، من جهة حكايته رأي الإِمام ( عليه السلام ) بالتضمن أو