البحث في كفاية الأصول
٥٠٥/٤٦ الصفحه ٤٧٩ : (١) الدالّة
على التقليد .
وفيه ـ مضافاً إلى ما أشرنا
إليه من عدم دلالتها عليه ـ منع إطلاقها على تقدير
الصفحه ٤٩ : موضوعات الأحكام ، تكون على أقسام :
أحدها : أن يكون أخذ العنوان لمجرد الإِشارة إلى ما
هو في الحقيقة
الصفحه ٣٣٧ : أو مقتضى عموم النقل فيها إلى مزيد بحث وبيان ومؤونة حجة وبرهان ، هذا مع جريانها في كل الأبواب
الصفحه ٤١٣ : القضايا الخارجية ، وإلا لما صحّ الاستصحاب في الأحكام الثابتة في هذه الشريعة ، ولا النسخ بالنسبة إلى غير
الصفحه ٢٠١ : لا يصدر من الواحد إلا الواحد ، فلا بد من المصير إلى أن الشرط في الحقيقة واحد ، وهو المشترك بين
الصفحه ٣٤٣ : حاجة إلى القاعدة ، بل في صورة المصادفة استحق العقوبة على المخالفة ولو قيل بعدم وجوب دفع الضرر المحتمل
الصفحه ٥٣ : الانقلاب إلى الضرورية ، ضرورة صدق الإِيجاب بالضرورة بشرط المحمول في كل قضية ولو كانت ممكنة ، كما لا يكاد
الصفحه ٣٦٠ : بعض الأطراف بلا تعيين .
لا يقال : الاضطرار إلى بعض
الأطراف ليس إلا كفقد بعضها ، فكما لا إشكال في
الصفحه ٩٨ : خلافها ، وفي بعض الأحكام في أول البعثة ، بل إلى يوم قيام القائم عجل الله فرجه ، مع أن حلال محمد ( صلّى
الصفحه ٢٣٤ : لجمل متعددة
، هل الظاهر هو رجوعه إلى الكل (١) أو خصوص الاخيرة (٢) ، أو لا ظهور له في واحد منهما
الصفحه ١٧١ : تركه ، لكون الغرض فيه أعظم ، [ فَـ ] (١) من
ترك الاقتحام فيما يؤدي إلى هلاك النفس ، أو شرب الخمر ، لئلا
الصفحه ١١١ : والمثوبة بموافقة أمرها ، هذا مضافاً إلى أن الأمر الغيري لا شبهة في كونه توصلياً ، وقد اعتبر في صحتها
الصفحه ٧٤ : بذلك في الوصلة إلى تمام غرضه ومقصده ، بلا منعة .
قلت : ـ مضافاً إلى القطع بأنه
ليس في العبادات إلا
الصفحه ٩٢ : والسلم ، بل في كل عقد بالنسبة إلى غالب أجزائه ، لتصرمها حين تأثيره ، مع ضرورة اعتبار مقارنتها معه زماناً
الصفحه ٣٨٠ : مضاراً ، اذهب يا فلان فاقلعها وارم بها وجهه ) إلى
غير ذلك من الروايات الواردة في قصة سمرة وغيرها