البحث في كفاية الأصول
١٩١/٦١ الصفحه ٣٥٣ : بمعنى طلب تركه
كل فرد منه على حدة ، لما وجب إلا ترك ما علم أنه فرد ، وحيث لم يعلم تعلق النهي إلا بما علم
الصفحه ٤١٦ :
المستصحب ، بين أن يكون مترتباً عليه بلا وساطة شيء ، أو بوساطة عنوان كلي ينطبق ويحمل عليه بالحمل الشائع
الصفحه ٤١٩ : ، بخلاف ما إذا كان الأثر لوجود كل منهما كذلك ، أو لكل من أنحاء وجوده ، فإنه حينئذ يعارض ، فلا مجال
الصفحه ٤٢٤ : الزمان ـ ثبوت حكمه لموضوعه على نحو الاستمرار والدوام ، وأخرى على نحو جعل كل يوم من الأيام فرداً لموضوع
الصفحه ٤٢٧ : ، وإن كان محتاجاً إليه في جواز الاقتداء به أو وجوب إكرامه أو الانفاق عليه .
وإنما الإِشكال كله في أن
الصفحه ٤٣١ : رفع اليد عن نجاسة الثوب المغسول
بماء محكوم بالطهارة شرعاً ، باستصحاب طهارته لليقين بأن كل ثوب نجس يغسل
الصفحه ٤٤٧ : بأس بالتعدي منه إلى مثله مما يوجب الوثوق والاطمئنان بالصدور ، لا إلى كل مزية ولو لم يوجب إلّا أقربية
الصفحه ٤٤٩ : الأصل في المتعارضين ، من سقوط أحدهما رأساً وسقوط كل منهما في خصوص مضمونه ، كما إذا لم يكونا في البين
الصفحه ٤٥٢ : ؟
فإنه يقال : إن المعلوم عدم
إرادة العموم ، لا عدم استعماله فيه لإِفادة القاعدة الكلية ، فيعمل بعمومها ما
الصفحه ٤٥٧ : من زلل الأقدام والأقلام في كل ورطة ومقام .
ثم إن هذا كله إنما هو
بملاحظة أن هذا المرجح مرجح من حيث
الصفحه ٤٦٩ : أن له تبارك وتعالى في كل واقعة حكماً يشترك فيه الكل ، إلا أنه غير محال ، ولو كان غرضهم منه الالتزام
الصفحه ٥٣٣ : وقلنا بالمفهوم فهل يخصص مفهوم
كلّ بمنطوق
الآخر ؟ ٢٠١
تداخل
المسببات ٢٠٢
وجوه
الصفحه ٥٤٤ : والماء كله طاهرُ ورواية الحل ٣٩٨
تحقيق
حال الوضع ٣٩٩
أنحاء
الوضع
الصفحه ١١ : الخارجيات ، لامتناع صدق الكلّي العقلي عليها ، حيث لا موطن له إلّا الذهن ، فامتنع امتثال مثل ( سر من البصرة
الصفحه ١٥ : ، وإن أُطلق ليحكم عليه بما هو فرد كليِّة ومصداقه ، لا بما هو لفظه وبه حكايته ، فليس من هذا الباب ، لكن