قائمة الکتاب
المقدمة في بيان أمور
الأمر الأول
عدم صحة السلب
١٩اذا تعدد الشرط وقلنا بالمفهوم فهل يخصص مفهوم
الأمر الاول :
الأمر الثاني :
الأمر الثالث :
الأمر الرابع :
الأمر الخامس :
الأمر السادس :
الأمر السابع :
الثالث : انحاء تعلق النهي بالطبيعة ودفع توهّم لزوم الاحتياط
فصل أصالة الاحتياط
التنبيه الثاني : هل يكفي في صحة الاستصحاب الشك في بقاء شيء على
عدم جريان الاستصحاب في ما إذا كان الأثر للعدم المحمولي
منها : ترجيح ظهور العموم علىٰ الإِطلاق وتقديم التقييد على
اختلاف الاحتياج الى المسائل الاصولية بحسب اختلاف المسائل
عدم المحيص عن التصويب ببعض معانيه بناءً على اعتبار
البحث
البحث في كفاية الأصول
إعدادات
كفاية الأصول

كفاية الأصول
المؤلف :الشيخ محمد كاظم الخراساني [ الآخوند ]
الموضوع :أصول الفقه
الناشر :مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ بيروت
الصفحات :552
تحمیل
ثم إنّ هذا فيما لو علم
استناد الانسباق إلى نفس اللفظ ، وأما فيما احتمل استناده الى قرينة ، فلا يجدي أصالة عدم القرينة في إحراز كون الاستناد إليه ، لا إليها ـ كما قيل (١) ـ لعدم الدليل على اعتبارها إلا في إحراز المراد ، لا الاستناد . ثم إن (٢) عدم
صحة سلب اللفظ ـ بمعناه المعلوم المرتكز في الذهن اجمالاً كذلك ـ عن معنى تكون علامة كونه حقيقة فيه ، كما أن صحة سلبه عنه علامة كونه مجازاً في الجملة . والتفصيل : إن عدم صحة السلب
عنه ، وصحة الحمل عليه بالحمل الأولي الذاتي ، الذي كان ملاكه الاتحاد مفهوماً ، علامة كونه نفس المعنى ، وبالحمل الشائع الصناعي ، الذي ملاكه الاتحاد وجوداً ، بنحو من أنحاء الاتحاد ، علامة كونه من مصاديقه وأفراده الحقيقية (٣) . كما أن صحّة سلبه كذلك علامة أنّه
ليس منها ، وإن لم نقل بأن إطلاقه عليه من باب المجاز في الكلمة ، بل من باب الحقيقة ، وإن التصرف فيه في أمر عقلي ، كما صار إليه السكاكي (٤) ، واستعلام حال اللفظ ، وأنه حقيقة أو ____________________________ (١)
قوانين الأصول / ١٣ . (٢) في
« أ » : إنّه كذلك عدم صحة سلب اللفظ بمعناه المعلوم ، المتركز في الذهن إجمالاً
عن معنى ... الخ . (٣)
فيما إذا كان المحمول والمحمول عليه كلياً وفرداً ، لا فيما إذا كانا كليين
متساويين ، أو غيرهما ، كما لا يخفى . منه قدس سره . وفي نسخة « أ » لم يظهر كونه
تعليقاً بل الظاهر دخوله في المتن . (٤)
مفتاح العلوم / ١٥٦ ، الفصل الثالث في الاستعارة . أبو يعقوب يوسف بن أبي بكر بن
محمد السكاكي الخوارزمي ، ولد سنة ٥٥٥ هـ كان علامة بارعاً في فنون شتّى خصوصاً المعاني والبيان ، وله كتاب « مفتاح العلوم » فيه إثنا
عشر علماً من علوم العربية ، وله النصيب الوافر في علم الكلام وسائر الفنون مات بخوارزم سنة ٦٢٦ هـ . ( بغية الوعاة ٢ / ٣٦٤ رقم ٢٢٠٤ ) .