والزهد والعبادة ، لعلي بن أبي طلب أمير المؤمنين (عليه السلام)» (٥٣٧). وسمي بـ(صافي الصفا) ؛ لأنه كانت الدراويش تسكنه وتسمي حرم قبره بالصفة ، فإذا أضافوها يقولون : صفة الصفا ، ويبدو أنّ هذا الإشتهار كان في حدود القرن السادس للهجرة وإلى زماننا ، والصفا هو الصخر ؛ أي مقبرة الصخر ؛ حيث أنها تقع على رأس الوادي وصخوره البارزة ، وقد أدركنا بقية رأس الوادي وبعض صخوره الظاهرة ، ومنه مجرى مياه الأمطار التي تسيل من رأس الوادي ، قرب الصحن الغروي الأقدس ، في أواخر القرن الثالث عشر الهجري (٥٣٨).
نتيجة البحث :
وبعد عرض هذه التفاصيل المتعلقة بمسألة المجاورة ؛ تبين لنا إتفاق المذاهب الإسلامية الخمسة ، بل العقلاء على جواز النقل إلى البقاع المقدسة ، بل هذا ثابت في الشرائع السماوية ، وقد تعرضت الكتب التاريخية إلى ذلك ، ومن أراد التوسع ؛ فليراجع ما كتبه العلامة الكبير الشيخ الأميني (قده) في موسوعة الغدير ، ج ٥ / ٦٦ ـ ٨٥.
__________________
(٥٣٧) ـ حرز الدين ، الشيخ محمد : مراقد المعارف ، ج ٢ / ٣٨٦.
(٥٣٨) ـ نفس المصدر ، ج ٢ / ٣٨٢ ـ ٣٨٣.
![تربة الحسين عليه السلام الإستشفاء والتبرّك بها ـ السجود عليها دراسة وتحليل [ ج ٢ ] تربة الحسين عليه السلام الإستشفاء والتبرّك بها ـ السجود عليها دراسة وتحليل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2553_torbat-alhusain-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

