١ ـ ذكر الخوارزمي في كتابه (مقتل الحسين) الرواية التي منها : (ولما أتى على الحسين من ولادته سنة كاملة ، هبط على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إثنا عشر ملكاً محمرة وجوههم ، قد نشروا أجنحتهم وهم يقولون : يا محمد ، سينزل بولدك الحسين ما نزل بهابيل من قابيل ، وسيعطى مثل أجر هابيل ويحمل على قاتله مثل وزر قابيل. قال : ولم يبق في السماء ملك إلا ونزل على النبي يعزيه بالحسين ويخبره بثواب ما يعطى ويعرض عليه تربته ، والنبي يقول : اللهم أخذل من خذله ، واقتل من قتله ، ولا تمتعه بما طلبه ... إلخ) (٤٠٦).
٢ ـ في عوالم العلوم : وقال أصحاب الحديث : (فلما أتت على الحسين عليه السلام سنة كاملة ؛ هبط على النبي صلى الله عليه وآله وسلم إثنا عشر ملكاً على صور مختلفة ، أحدهم على صورة بني آدم يُعزُّونه ويقولون : إنّه سينزل بولدك الحسين بن فاطمة ما نزل بهابيل من (قِبَلِ) قابيل ، وسيعطى مثل أجر هابيل ، ويحمل على قاتله مثل وزر قابيل ، ولم يبق ملك إلا نزل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعزيه والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : اللهم أخذ خاذله ، واقتل من قاتله ولا تمتّعه بما طلبه) (٤٠٧).
ثالثاً ـ الملائكة الذين اسأتذنوا لنصرته :
ذكرت بعض الروايات أنّ الملائكة إستاذنته لنصرة سيد الشهداء عليه السلام نذكر منها التالي :
١ ـ عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام : (إنّ أربعة آلاف ملك هبطوا يريدون القتال مع الحسين بن علي عليهما السلام ، فلم يؤذن لهم في القتال ،
__________________
(٤٠٦) ـ الخوارزمي ، أبو المؤيد الموفق بن أحمد : مقتل الحسين ، ج ١ / ١٦٣.
(٤٠٧) ـ البحراني ، الشيخ عبد الله بن نور الله الإصفهاني : عوالم العلوم ، ج ١٧ / ١١٦.
![تربة الحسين عليه السلام الإستشفاء والتبرّك بها ـ السجود عليها دراسة وتحليل [ ج ٢ ] تربة الحسين عليه السلام الإستشفاء والتبرّك بها ـ السجود عليها دراسة وتحليل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2553_torbat-alhusain-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

