٢ ـ وقال أبو عبد الله عليه السلام : (الغاضرية من تربة بيت المقدس) (٣٢٩).
٣ ـ عن أبي حمزة الثمالي : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : (إذا أردت الوداع بعد فراغك من الزيارات فأكثر منها ما استطعت ، وليكن مقامك بالنينوى أو الغاضرية) (٣٣٠).
٤ ـ في الإرشاد : «وأخذهم الحرّ بالنزول في ذلك على غير ماء ولا قرية ، فقال له الحسين عليه السلام دعنا ـ ويحك ـ ننزل في هذه القرية أو هذه ؛ يعني نينوى أو الغاضرية ، أو هذه ؛ يعني شِفْتَة قال : لا والله ما استطيع ذلك ، هذا رجل قد بعث إليّ عيناً عليّ» (٣٣١).
٧ ـ نِيْنَوَى :
من الأسماء القديمة للبقعة الطاهرة (نينوى) ، وهي قرية من قرى كربلاء ، وكانت عامرة وقت نزول الحسين عليه السلام ، وقد إعتنى بها الباحثون كالتالي :
قال ياقوت الحموي : «نِيْنوى : بكسر أوله وسكون ثانية وفتح النون والواو بوزن طِيطَوى : وهي قرية يونس بن متى عليه السلام بالموصل ؛ وبسواد الكوفة ناحية يقال لها نِينَوى ، منها كربلاء التي قتل بها الحسين ، رضي الله عنه» (٣٣٢).
وقال الدكتور سمان آل طعمة : «نينوى : تقع شرقي كربلاء ؛ وهي سلسلة تلول أثرية تمتد من جنوب سدة الهندية حتى مصب نهر العلقمي في الأهوار ، وتعرف بتلول نينوى ، وكانت إذا قرية عامرة ززاهرة بالعلوم والمعارف في عهد الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام ، ومن أبرز علمائها
__________________
(٣٢٩) ـ المصدر السابق.
(٣٣٠) ـ ابن قولويه ، الشيخ جعفر بن محمد : كامل الزيارات / ٤٣٧ ، (باب ٨٤ ـ حديث ٢).
(٣٣١) ـ المفيد ، الشيخ محمد بن محمد النعمان : الإرشاد ، ج ٢ / ٨٤.
(٣٣٢) ـ الحموي ، شهاب الدين أبي عبد الله ياقوت : معجم البلدان ، ج ٥ / ٣٣٩.
![تربة الحسين عليه السلام الإستشفاء والتبرّك بها ـ السجود عليها دراسة وتحليل [ ج ٢ ] تربة الحسين عليه السلام الإستشفاء والتبرّك بها ـ السجود عليها دراسة وتحليل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2553_torbat-alhusain-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

