العراق ـ للحسين ـ. فقلت لجبريل : أرني تربة الأرض التي يقتل بها ، فهذه تربتها فقال : هذا صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» (٣١٤).
٣ ـ «ووجدت في بعض الكتب أنه عليه السلام لما عزم على الخروج من المدينة أتته أمُّ سلمة (رضي الله عنها) فقال : يا بني ، لا تحزني بخروجك إلى العراق ، فإني سمعت جَدك يقول : يقتل ولدي الحسين بأرض العراق ، في أرض يقال لها كربلاء ، فقال لها : يا أماه ، وأنا والله أعلم ذلك وإني مقتول لا محالة ، وليس لي من هذا بدُّ ، وإني والله لأعرف اليوم الذي أقتل فيه ، وأعرف من يقتلني ، وأعرف البقعة التي أُدفن فيها ، واني أعرف من يُقتل من أهل بيتي وقرابتي وشيعتي ، وإن أردت يا أماه أريكِ حفرتي ومضجعي» (٣١٥).
٣ ـ شُفَيّة :
«وهي بئر حفرتها بنو أسد بالقرب من كربلاء ، وأنشأت بجانبها قرية» (٣١٦).
ويرى العلامة المظفر (ره) ـ وخلاصة ما حققه ـ ما يلي :
«ولم يضبط لفظها ضبطاً دقيقاً ، فإنّها وردت في حديث نزول الحسين عليه السلام بكربلاء ، وسَمّاها بعضهم السقبة بالسين المهملة ، والقاف المنقطة بنقطتين ، ثم الباء المنقطة بواحدة من تحت ، ومن هؤلاء الدينوري.
ومنهم من سماها الشفية بالشين المعجمة المنقطة بثلاث ثم فاء منقطة بواحدة ، ثم ياء منقطة باثنين ، ومن هؤلاء الطبري المؤرخ ، وهذا لفظة
__________________
(٣١٤) ـ الحاكم ، محمد بن عبد الله النيسابوري : مستدرك الصحيحين ، ج ٤ / ٣٩٨.
(٣١٥) ـ المجلسي ، الشيخ محمد باقر : بحار الأنوار ، ج ٤٤ / ٣٣١.
(٣١٦) ـ آل طعمة ، السيد سلمان هادي : تراث كربلاء / ٢٠ وأيضا النهاية في غريب الحديث ، ج ٢ / ٤٨٨ لإبن الأثير.
![تربة الحسين عليه السلام الإستشفاء والتبرّك بها ـ السجود عليها دراسة وتحليل [ ج ٢ ] تربة الحسين عليه السلام الإستشفاء والتبرّك بها ـ السجود عليها دراسة وتحليل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2553_torbat-alhusain-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

