|
ركبت على اسم الله في سفن النجا |
|
وهم أهل بيت المصطفى خاتم الرسل |
|
وأمسكت حبل الله وهو ولاؤهم |
|
كما قد أمرنا بالتمسّك بالحبل |
|
إذا افترقت في الدين سبعون فرقة |
|
ونيّفا على ما جاء في واضح النقل |
|
ولم يك ناج منهم غير فرقة |
|
فقل لي بها يا ذا الرجاحة والعقل |
|
أفي الفرقة الهلاك آل محمّد |
|
أم الفرقة اللاتي نجت منهم قل لي |
|
فإن قلت في الناجين فالقول واحد |
|
وإن قلت فى؟؟؟ لاك حفت عن العدل |
|
إذا كان مولى القوم منهم فإنّني |
|
رضيت بهم لا زال في ظلّهم ظلّي |
|
رضيت عليّا لي إماما ونسله |
|
وأنت من الباقين في أوسع الحلّ |
فلا يخفى على من أمعن ونظر في هذه الأبيات لعرف تصريح الشافعي وهو إمام أهل السنّة والجماعة ، بأنّ آل محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم ومن تمسّك بهم ، هم الفرقة الناجية وغيرهم هالكون ، وفي وادي الضلالة تائهون!!
فحسب أمر النبيّ الكريم صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو كما قال الله الحكيم : (وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى) (١).
__________________
(١) سورة النجم ، الآية ٣ و ٤.
