الطلب بخلاف الواجب والحرام ، ولكن ما ذكرنا مبني على القول بالاحتياط في الشك في المكلف به. وأما لو قلنا بالبراءة فيه ، أو في بعض أقسامه فلا ، فتأمل.
ثمّ إن الأستاذ العلاّمة أهمل حكم بعض هذه الأقسام في المقام لرجوع الشكّ فيه إلى الشكّ في التكليف مستقلاّ الذي تقدّم الكلام فيه في المقام الأول.
* * *
٢٥٣
![بحر الفوائد في شرح الفرائد [ ج ٤ ] بحر الفوائد في شرح الفرائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F921_bahr-alfavaed-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
