التنبيه الثاني :
رجحان الإحتياط وترتّب الثواب عليه (١)
(٣٣) قوله قدسسره : ( والظاهر ترتّب الثواب عليه ... إلى آخره ). ( ج ٢ / ١٥٠ )
أقول : قد عرفت الإشكال في الفرق بين الاحتياط والتجرّي على المعصية في حكم العقل والعقلاء ، بدعوى كون المدح في الأوّل راجعا إلى الفعل ، والذم في الثاني راجعا إلى الفاعل.
(٣٤) قوله قدسسره : ( وفي جريان ذلك في العبادات ... إلى آخره ). ( ج ٢ / ١٥٠ )
ان التقرّب في العبادة يتوقّف على العلم بالأمر تفصيلا
أو إجمالا ومع انتفائه تنتفي مشروعيّة الاحتياط
أقول : المشهور بين من تعرّض للمسألة هو الوجه الثاني ، وحكي عن بعض الأوّل. واستند للمنع بما أفاده شيخنا قدسسره في وجهه : من اعتبار قصد القربة في
__________________
(١) لم يعلّق الميرزا الآشتياني قدسسره على التنبيه الأول وتجاوزه إلى التنبيه الثاني فلتكن على ذكر من ذلك.
١٠٠
![بحر الفوائد في شرح الفرائد [ ج ٤ ] بحر الفوائد في شرح الفرائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F921_bahr-alfavaed-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
