البحث في بحر الفوائد في شرح الفرائد
٣٨١/١٥١ الصفحه ٥١٧ : كالظّنّ بالمضارّ الدنيويّة ، وهذا بخلاف الظن
المتعلّق بالسّلامة من المضرّة الأخرويّة مع عدم قيام دليل من
الصفحه ٥٢٢ :
__________________
٦ ـ غالبيّة عدم إبتلاء
المكلّف إلاّ ببعض معيّن من محتملات الشبهة غير المحصورة وأمّا الباقي منها فهو
خارج عن
الصفحه ٥٢٧ : بالمنع مع القصد مطلقا فيكون
__________________
(١) قال
سيّد العروة قدسسره
:
« بل مع العزم أيضا
الصفحه ٥٣٣ : مع الإجمال والتردّد إنّما هو الإحتمال
المحدث للخوف ، وأثر العلم إنّما هو زوال المؤمن لحصول البيان
الصفحه ٥٤٣ :
عسر العدّ وعسر الاجتناب ؛ فإن الألف وما فوقه وإن كان من المصاديق القطعيّة لغير
المحصور عندهم مع أنه
الصفحه ٥٤٥ : أيضا مع أنهما من الاستصحابات المسلّمة عندهم.
قلت
: قياس المقام
بالاستصحابين قياس مع الفارق ؛ لأن
الصفحه ٥٥٢ :
جهة كثرة
الاحتمالات المعارضة له من حيث تباينها وعدم اجتماعها معه ، كما فيما فرض. مثلا
أنه حصل
الصفحه ٥٦٨ : ء ولا إشكال في كونه مجرى للبراءة.
وقد يكون إرتباطيّا كالصّلاة
الواجبة المردّدة بين كونها مع السورة أو
الصفحه ٥٧١ : علمنا بالتكليف بواجب
واقعي معيّن عند الله ، مردّد عندنا بين الأقلّ والأكثر ولا يحصل اليقين بالفراغ
منه
الصفحه ٥٨١ : لحسن عقابه ليس إلاّ العلم
الإجمالي الموجود في الفرض ، بل ربّما لا يكون الحاصل له إلاّ الشكّ مع عدم
الصفحه ٥٨٢ :
قضية اتفاق كلمتهم
وبناء العقلاء على عدم قبح ذلك ، بل حسنه ، بل أقول : إذا كان هذا المعنى ثابتا مع
الصفحه ٥٩٣ : مطلقا ولو في مرحلة الظاهر ، وأمّا من الحكم بأنّ شمولها
للواحد المعيّن المعلوم وجوبه ... إلى آخر ما أفاده
الصفحه ٥٩٤ : باب المقدّمة العلميّة هذا.
مع ما في معارضة
مفهوم الحديث لمنطوقه مع تفرّعه عليه ما لا يخفى على الفطن
الصفحه ٥٩٧ : هو معيّن معلوم عندنا شكّ في حصوله
والإتيان به في الخارج لا تعلّق له بالمقام أصلا ؛ إذ المفروض الشبهة
الصفحه ٥٩٨ : إلى وجوه :
الأوّل
: أنه لا دليل على
قبح الخطاب بالمجمل ذاتا ومن حيث هو هو مع الإغماض عن عدم تعلّقه