(٩٠) قوله : ( ولكن الإنصاف : عدم بلوغ ذلك حدّا يمكن استفادة الحكم منه مستقلاّ ... إلى آخره ). ( ج ٢ / ٢٢١ )
أقول : الوجه فيما أفاده : أن الاستقراء التام غير حاصل كما هو ظاهر ، والنّاقص غير مفيد جزما ؛ لعدم رجوعه إلى الظن اللّفظي على تقدير تسليم الاستقراء إلاّ على القول بحجيّة الظن المطلق ؛ نظرا إلى رجوع الظن إلى الظنّ بالحكم الشرعي الكلي الظاهري.
نعم ، لو حصل من مجموع ما ورد في الباب بانضمام بعضها مع بعض من جهة تراكم الاحتمالات المستندة إلى اللفظ الظنّ بالحكم ، دخل في الظنّ اللفظي ، لكنّه محلّ تأمّل عند شيخنا الأستاذ العلامة ، فلم يبق إلا انضمام عدم القول بالفصل إليها.
ولعلّه المراد من التقييد بالاستقلال في كلامه ، فيمكن استفادة الحكم منها بضميمة الإجماع المركّب لو كان موجودا ، إلاّ أنه ليس من الاستفادة مستقلاّ كما لا يخفى.
(٩١) قوله : ( منها : ما ورد في المائين المشتبهين (١) ... إلى آخره ). ( ج ٢ / ٢٢١ )
__________________
(١) قال سيّد العروة قدسسره :
« من قوله عليهالسلام : « يهريقهما ويتيمّم » فأوجب الإجتناب عن الطاهر في البين أيضا مقدّمة لترك
![بحر الفوائد في شرح الفرائد [ ج ٤ ] بحر الفوائد في شرح الفرائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F921_bahr-alfavaed-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
