البحث في تحرير الأصول
١١٨/٤٦ الصفحه ١١٢ : المبدأ منظور اليه تبعا كاللباس الذى على الانسان ، هذا ما تحصل لى من
بحث الاستاذ مد ظله.
ولكنه غير خال
الصفحه ١٢٤ : بالاتحاد بانا لا نجد فى انفسنا شيئا
وراء العلم والارادة يقتضى بأن محط البحث بينه وبين القائل بالمغايرة
الصفحه ١٢٧ : الا ابراز طلب خال عن ارادة اصلا جاز له التماهل
والمسامحة فى الطاعة.
والحاصل ان محط
البحث ومورد
الصفحه ١٥٣ : الواحد
والوجودات المتعددة ، فى قبال القول الآخر المبتنى على تعلق الامر بالطبيعة ، وهذا
بخلاف البحث الآتي
الصفحه ١٥٥ : التحقيق خلافه وقد عرفت فى
بحث المشتق بما لا مزيد عليه ، ان للمشتق وضعين يتعلق احدهما بالهيئة والآخر
الصفحه ١٥٦ :
سبيل التبادل كما
هو مختار المشهور فى بحث المطلق والمقيد فانه بناء على ذلك يتجه الاجتزاء بالمرة
الصفحه ١٦٩ : بطلان اللازم فى مفروض البحث بالاجماع فاذا لم يكن الاضطرار
__________________
(١) ـ النساء : ٤٣
وفى
الصفحه ١٩٥ : هو ذو المقدمة ولا يرتبط بمحل البحث ، واخرى يكون من قبيل الفحص الذى هو
مقدمة للتعلم فان كان التعلم
الصفحه ٢١٨ : ان يخفى.
«التحقيق فى تثليث
القسمة»
وكيف كان فتحقيق
القول فى محل البحث والكلام على وجه يرتفع عنه
الصفحه ٢٢٠ : المرآتى وقد تقرر فى بحث تعلق الاوامر بالطبائع او الافراد ان
التحقيق تعلقها بالطبائع على النحو الا حيز كما
الصفحه ٢٣٧ : ، وهذا غير مرضى عندنا لان مناط الاستحقاق فى
العقوبات والمثوبات على الطغيان والانقياد كما تقرر ذلك فى بحث
الصفحه ٢٥٦ : البحث الا نفس اتيان الصلاة ، لا عدم
الايصال الذى هو نقيض قيد الايصال المعتبر فى الترك المقدمى.
فتلخص
الصفحه ٢٧٠ : الإضاءة فهو يسمى عندهم مانعا ، ومثل السواد يزاحم البياض فى وجوده ويسمى عندهم
بالضد ، ومورد البحث من قبيل
الصفحه ٢٧٩ :
والبحث إن شاء الله تعالى.
منها : ان الواجب
فى الواجب التخييرى هو الجامع بين الافراد والتكليف فيه متحد
الصفحه ٢٨١ : التخييرى الى التكليف الناقص.
«الترتب فيما اذا كان
الامران مضيقين»
ولنعد الى مفروض
البحث ومورد النزاع