البحث في تحرير الأصول
٦٨/١٦ الصفحه ٤١٠ : فيما ينطبق عليه من الافراد المتكثرة ، فيكون مفاد ، كل اعم موردا من
مفاد ، جميع ، كما ان مفاد ، اى
الصفحه ٤٦٠ : وامتناع الآخر فى الآخر «اى النسخ فى الثانى» بناء منهم
على المقدمتين اللتين قد فرغنا عن بطلانهما فتأمل
الصفحه ١ : وظائف قانونی وشرعی خود ، در موارد دیگر در این
امر نیز سعی خود را مبذول داشته وتا اندازه ای نیز موفق
بوده
الصفحه ٤ : علم وهو الذى يبحث عن عوارضه الذاتية أى بلا
واسطة فى العروض» بمعنى انتساب المحمولات استقلالا الى ذلك
الصفحه ٣٠ :
لكونه ، اى المعنى
الحرفى «جزئيا ذهنيا حيث انه لا يكاد يكون المعنى حرفيا ، إلّا اذا لوحظ حالة
الصفحه ٣٨ : المفردات فى دلالتها على شىء مفروض الوجود
، اى دالة على نسب واضافة متحققة ، لا كالمركبات التامة الدالة على
الصفحه ٤١ : والحرف.
وعلى اى حال هذه ،
الجهة الزائدة على اصل معنى الايقاع فى قسمى الاخبار والانشاء ، والجهة الزائدة
الصفحه ٤٣ :
خارج المحمول اى الاعتبارات المفتقرة الى طرفين ، إلّا ان هذا مبنى على اتحاد
الطلب والارادة حتى يكون
الصفحه ٥٥ : حقيقة فى المتلبس بالعلم اى متلبس كان
وهذا بخلاف استعمال اسأل القرية فانا نجد حسن الاستعمال مختصا بمورده
الصفحه ٥٨ : يقتضيه غير واحد من الآيات فلا مجال ودعوى القطع
بثبوتها على هذا التقدير مجازفة ، بل ليس معه الا الاحتمال
الصفحه ٦٨ : ظهور
آية ، بخلاف الاطلاق فانه لا يقاومه من الادلة الاجتهادية الا ما يفوقه فى قوة
الدلالة والسند.
«فى
الصفحه ٧٦ :
، او مما يقع فى طريق الاستنباط لا فى مثل النذر الذى هو ليس إلّا مسئلة فرعية
ثابتة بدليل آية ورواية
الصفحه ٨٣ : اى يكون المعنى منفردا فى تعلق
الاستعمال به لا منضما مع غيره ، قلنا هذا صحيح إلّا انه لا يكون الوحدة
الصفحه ٩٤ : دون لفظ ، كان يقول الواضع فى
ضرب ان هذه المادة من صيغة ضرب موضوعة للحدث الخاص المولم فى ضمن اى هيئة
الصفحه ٩٩ :
قدمناه الفرق بين الماضى والمضارع باعتبار السبق فى الاول واللحوق فى الثانى ، اى
اعتبار خصوصية ينتزع منها