قائمة الکتاب
الهمزة
الباء
التاء
الجيم
الحاء
الخاء
الدال
الذال
الراء
الزاي
السين
الشين
الصاد
الضاد
الطاء
الظاء
العين
الغين
الفاء
القاف
الكاف
اللام
الميم
النون
الهاء
الواو
البحث
البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
إعدادات
معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها

معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
تحمیل
|
فما أكثر الإخوان حين تعدّهم |
ولكنّهم في النائبات قليل |
وقول الأخر :
|
بنفسي تلك الأرض ما أطيب الربى |
وما أحسن المصطاف والمتربّعا |
و «أفعل به» كقوله تعالى : (أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا)(١). ويأتي سماعيا كقولهم : «لله درّه عالما».
والقسم : ويكون بالواو والتاء والباء كقوله تعالى : (وَالضُّحى. وَاللَّيْلِ إِذا سَجى)(٢) وقوله : (تَاللهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللهُ عَلَيْنا)(٣) ، ومثل قولنا «أقسم بالله إنّي بريء».
ومن صيغ القسم التي تأتي كثيرا «لعمر» كقوله تعالى : (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ)(٤).
وقول الشاعر :
|
لعمرك ما أدري وإنّي لأوجل |
على أيّنا تعدو المنيّة أوّل |
والرّجاء ؛ وهو طلب حصول أمر محبوب قريب الوقوع ، والحرف الموضوع له «لعلّ» كقوله تعالى : (فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ ، إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ)(٥).
وقول ذي الرّمة :
|
لعلّ انحدار الدمع يعقب راحة |
من الوجد او يشفي نجيّ البلابل (٦) |
أما الافعال التي تستعمل في هذا الاسلوب فهي «عسى» كقوله تعالى : (فَعَسَى اللهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ)(٧) ، وقول الشاعر :
|
عسى الكرب الذي أمسيت فيه |
يكون وراءه فرج قريب |
و «حرى» مثل : «حرى محمد أن يقوم».
و «أخلولق» مثل : «اخلولقت السماء أن تمطر».
وتسمّى هذه الثلاثة «أفعال الرجاء».
وصيغ العقود : مثل «بعت» و «اشتريت» و «وهبت» و «قبلت». وهذه أساليب خبرية لكنّها لا يراد بها الاخبار لأنّها لا تحتمل الصدق والكذب ولذلك لم توضع مع الخبر.
ولا يهتمّ البلاغيون بهذه الأساليب الانشائية لقلة الاغراض المتعلقة بها ، ولأنّ معظمها أخبار نقلت من معانيها الاصلية ، وأما الانشاء الذي يعنون به فهو الطلبي لما فيه من تفنن في القول ولخروجه عن أغراضه الحقيقية الى أغراض مجازية (٨).
الطّيّ والنّشر :
الطيّ ، نقيض النشر ، طويته طيا وطية (٩) الطيّ والنشر هو اللفّ والنشر ، وقد سمّاه بذلك الحموي (١٠) ، ولكنّ معظم البلاغيين يسمونه : «اللف والنشر». وكان المبرد من أوائل الذين التفتوا الى هذا النوع وقال : «والعرب تلف الخبرين المختلفين ثم ترمي بتفسيرهما جملة ثقة بأنّ السامع يردّ إلى كل خبره» (١١) كقوله تعالى : (وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ)(١٢) ،
__________________
(١) مريم ٣٨.
(٢) الضحى ١ ـ ٢.
(٣) يوسف ٩١.
(٤) الحجر ٧٢.
(٥) هود ١٢.
(٦) البلابل : جمع بلبال ، وهو الهم.
(٧) المائدة ٥٢.
(٨) البرهان في وجوه البيان ص ١١٣ ، مفتاح العلوم ص ٧٩ ، ١٤٥ ، الايضاح ص ١٣٠ ، التلخيص ص ١٥١ ، شروح التلخيص ج ٢ ص ٢٣٤ ، المطول ص ٢٢٤ ، الاطول ج ١ ص ٢٣١ ، الروض المريع ص ٧٧ ، ١٢٠ ، التبيان في البيان ص ١٣٠.
(٩) اللسان (الطي) و (النشر).
(١٠) خزانة الادب ص ٧٦.
(١١) الكامل ج ١ ص ١١٢.
(١٢) القصص ٧٣.