قائمة الکتاب
الهمزة
الباء
التاء
التفصيل
٣٩٩الجيم
الحاء
الخاء
الدال
الذال
الراء
الزاي
السين
الشين
الصاد
الضاد
الطاء
الظاء
العين
الغين
الفاء
القاف
الكاف
اللام
الميم
النون
الهاء
الواو
البحث
البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
إعدادات
معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها

معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
تحمیل
ومن بديع التفسير بعد الإبهام قول الشاعر في وصف الخمر :
|
فقد مضى ما مضى من عقل شاربها |
وفي الزجاجة باق يطلب الباقي |
وقول الآخر :
|
مضى ما مضى حتى علا الشّيب رأسه |
فلما علاه قال للباطل ابعد |
وقول الآخر :
|
سأغسل عني العار بالسيف جالبا |
عليّ قضاء الله ما كان جالبا (١) |
تفسير التّبرّع :
قال ابن الأثير الحلبي : «وأما تفسير التبرع فمثل قول الشاعر :
|
لئن كنت محتاجا الى الحلم إنّني |
الى الجهل في بعض الأحابين أحوج |
ثم فسّره بقوله :
|
ولي فرس بالحلم للحلم ملجم |
ولي فرس بالجهل للجهل مسرج |
ثم فسره بقوله :
|
فمن رام تقويمي فانّي مقوّم |
ومن رام تعويجي فإنّي معوّج |
فالثاني تفسير الأول والثالث تفسير الثاني وكلا التفسيرين من باب التبرع ؛ لأنّ البيت الاول تمّ به الكلام واستوفى المعنى فهذا هو تفسير التبرع» (٢) وقد تقدم في التصريح بعد الإبهام.
تفسير التّضمّن :
ذكره القرطاجني ومثّل له بقول ابن الرومي :
|
خبّره بالداء واسأله بحيلته |
تخبر وتسأل أخا فهم وإفهام (٣) |
تفسير التّعليل :
ذكره القرطاجني ومثّل له بقول أبي الحسن مهيار بن مرزويه :
|
بكيت على الوادي فحرّمت ماءه |
وكيف يحلّ الماء أكثره دم (٤) |
تفسير السّبب :
ذكره القرطاجني ومثّل له بقول الشاعر :
|
... يرجى ويتقى |
يرجى الحيا منه وتخشى الصواعق (٥) |
تفسير العدد :
ذكره ابن الاثير الحلبي ومثّل له بقول ذي الرّمّة :
|
وليل كجلباب العروس ادّرعته |
بأربعة والشّخص في العين واحد |
|
|
أحمّ علافيّ وأبيض صارم |
وأعيس مهريّ وأروع ماجد (٦) |
تفسير الغاية :
ذكره القرطاجني ولم يذكر له مثالا (٧).
التّفصيل :
الفصل : بون ما بين الشيئين ، وفصّلت الوشاح إذا كان نظمه مفصّلا بأن يجعل بين كل لؤلؤتين مرجانة
__________________
(١) جوهر الكنز ص ١٥٢ ، الفوائد ص ١٨١.
(٢) جوهر الكنز ص ١٥٠.
(٣) منهاج البلغاء ص ٥٧.
(٤) منهاج البلغاء ص ٥٧.
(٥) منهاج البلغاء ص ٥٧.
(٦) جوهر الكنز ص ١٥١. ادرعته : لبسته. أحم :أسود يعني الرحل. الأبيض : السيف. الأعين :البعير. المهري : منسوب الى مهرة من عرب اليمن.
(٧) منهاج البلغاء ص ٥٧.