قائمة الکتاب
الهمزة
الاستدلال بالتمثيل
٧٧الباء
التاء
الجيم
الحاء
الخاء
الدال
الذال
الراء
الزاي
السين
الشين
الصاد
الضاد
الطاء
الظاء
العين
الغين
الفاء
القاف
الكاف
اللام
الميم
النون
الهاء
الواو
البحث
البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
إعدادات
معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها

معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
تحمیل
من المعنى» (١). وذكر البيت السابق وقول السيد الحميري :
|
أقسم بالفجر وبالعشر |
والشّفع والوتر ورب لقمان |
|
|
في منزل محكم ناطق |
بنور آيات وبرهان |
|
|
فالفجر فجر الصبح والعشر |
عشر النّحر والشفع نجيان |
|
|
محمد وابن أبي طالب |
والوتر رب العزة الباني |
|
|
باني سماوات بناها بلا |
تقدير إنسيّ ولا جان |
ثم قال ابن رشيق : «فانظر الى قوله : «رب لقمان» ما أكثر قلقه وأشد ركاكته». وذكر البيت الذي ذكره قدامة أيضا وهو قول علي بن محمد صاحب البصرة :
|
وسابغة الأذيال زعف مفاضة |
تكنفها مني نجاد مخطط (٢) |
وقال : «فلا أدري معنى هذا الشاعر في تخطيط النجاد ، وهذا أقل ما في تكلف القوافي الشاردة إذا ركبها غير فارسها ، وراضها غير سائسها».
ولم يذكر الاستدعاء أحد بعد قدامة وابن رشيق فيما وصل من كتب البلاغة والنقد.
الاستدلال بالتّعليل :
الاستدلال من استدل ، وهو «تقرير الدليل لاثبات المدلول سواء كان ذلك من الأثر الى المؤثر فيسمى استدلالا إنيا ، أو بالعكس ويسمى استدلالا لميا ، أو من أحد الأثرين الى الآخر» (٣).
وذكر ابن سنان الاستلال بالتعليل (٤) ، وهو ما يسمى في البديع حسن التعليل ولم يعرّفه وإنّما ذكر له قول أبي الحسن التهامي :
|
لو لم تكن ريقته خمرة |
لما تثنّى عطفه وهو صاح |
وقوله :
|
لو لم يكن أقحوانا ثغر مبسمها |
ما كان يزداد طيبا ساعة السّحر |
وقول البحتري :
|
ولو لم تكن ساخطا لم أكن |
أذمّ الزمان وأشكو الخطوبا |
وقال ابن سنان إنّ قوله تعالى (لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللهُ لَفَسَدَتا)(٥) جار هذا المجرى. وهذا من المذهب الكلامي عند البلاغيين.
الاستدلال بالتّمثيل :
قال ابن سنان : «وأما الاستدلال بالتمثيل فان يزيد في الكلام معنى يدل على صحته بذكر مثال له» (٦).
كقول المعري :
|
لو اختصرتم من الاحسان زرتكم |
والعذب يهجر للافراط في الخصر (٧) |
فدلّ على أنّ الزيادة فيما يطلب ربما كانت سببا للامتناع منه بتمثيل ذلك بالماء الذي لا يشرب لفرط برده وإن كان البرد فيه مطلوبا محمودا.
ومنه قول أبي تمام :
|
أخرجتموه بكره من سجيته |
والنار قد تنتضى من ناضر السّلم (٨) |
__________________
(١) العمدة ج ٢ ص ٧٤ ، وينظر كفاية الطالب ص ٢٠٦.
(٢) الزغف ؛ الدرع المحكمة.
(٣) التعريفات ص ١٢.
(٤) سر الفصاحة ص ٣٢٧.
(٥) الأنبياء ٢٢.
(٦) سر الفصاحة ص ٣٢٤.
(٧) الخصر ؛ البرد.
(٨) السلم ؛ جنس من الشجر شائك.