قائمة الکتاب
الهمزة
الباء
التاء
الجيم
الحاء
الخاء
الدال
الذال
الراء
الزاي
السين
الشين
الصاد
الضاد
الطاء
الظاء
العين
الغين
الغلط
٥٣٨الفاء
القاف
الكاف
اللام
الميم
النون
الهاء
الواو
البحث
البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
إعدادات
معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها

معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
تحمیل
فانّ «كهلا» ههنا من غريب اللغة وقد روي أنّ الاصمعي لم يعرف هذه الكلمة وليست موجودة إلا في شعر بعض الهذليين وهو قوله :
|
فلو كان سلمى جاره أو أجاره |
رياح بن سعد ردّه طائر كهل |
وقد قيل : إنّ الكهل الضخم ، وكهل لفظة ليست بقبيحة التأليف لكنها وحشية غريبة.
الغصب :
الغصب : أخذ الشيء ظلما ، غضب الشيء يغصبه غصبا واغتصبه فهو غاصب ، غصبه على الشيء : قهره وغصبه منه ، والاغتصاب مثله (١).
الغصب أحد أنواع السرقات وذلك أن يغتصب شاعر أبيات شاعر آخر أو قوله ، وهو مثل صنيع الفرزدق بالشمردل اليربوعي وقد أنشد في محفل :
|
فما بين من لم يعط سمعا وطاعة |
وبين تميم غير حزّ الحلاقم |
قال الفرزدق : «والله لتدعته أو لتدعن عرضك» فقال : «خذه لا بارك الله لك فيه».
وقال ذو الرّمّة بحضرته : «لقد قلت أبياتا إنّ لها لعروضا وإنّ لها لمرادا ومعنى بعيدا» قال : «ما قلت؟» فقال : قلت :
|
أحين أعاذت بن تميم نساءها |
وجرّدت تجريد اليماني من الغمد |
|
|
ومدّت بضبعيّ الرباب ومالك |
ومرو وسالت من ورائي بنو سعد |
|
|
ومن آل يربوع زهاء كأنّه |
دجى الليل محمود النكاية والرمد |
فقال له الفرزدق : «إيّاك وإيّاها لا تعودنّ إليها وأنا أحق بها منك». قال : «والله لا أعود فيها ولا أنشدها أبدا إلا لك» (٢).
غلبة الفروع على الأصول :
غلبه يغلبه غلبا وغلبا ، وهي أفصح (٣).
وغلبة الفروع على الأصول هو التشبيه المعكوس أو المقلوب أو المنعكس وقد تقدم. والذي سمّاه كذلك ابن جني (٤).
الغلط :
الغلط : أن تعيا بالشيء فلا تعرف وجه الصواب فيه ، وقد غلط في الأمر يغلط غلطا ، وأغلطه غيره (٥).
قال ابن منقذ : «الغلط هو أن يغلط في اللفظ وما يغلط في المعنى» (٦). مثل قول زهير :
|
فينتج لكم غلمان أشأم كلهم |
كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم (٧) |
أراد أحمر ثمود وهو عاقر الناقة. وقد احتج له بعض العلماء فقال : «أراد عادا الأخرى لأنّهما عادان» كما قال الله تعالى : (وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى)(٨) فدلّ على أنّ ثمود عاد الاخرى.
وكقول بعض العرب في الحماسة :
|
وبيضاء من نسج ابن داود نثره |
تخيّرتها يوم اللقاء الملابسا |
وإنّما الدرع من نسج داود لا سليمان.
وكان العسكري قد تحدّث عن الغلط في
__________________
(١) اللسان (غصب).
(٢) العمدة ج ٢ ص ٢٧٥ ، الرسالة العسجدية ص ٥٤.
(٣) اللسان (غلب).
(٤) الخصائص ج ١ ص ٣٠٠.
(٥) اللسان (غلط).
(٦) البديع في نقد الشعر ص ١٤١.
(٧) أشام : مشؤوم. أحمر عاد : المراد به عاقر ناقة ثمود. يريد أن يقول تلك الحرب تطول عليكم فلا يسرع في انكشافها.
(٨) النجم ٥٠.