قال الله تعالى ( وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ ) (١).
وقال النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : « البيّعان بالخيار ما لم يفترقا » (٢).
وسأل الصادق عليهالسلام عن معاذ بيّاع الكرابيس ، فقيل : ترك التجارة ، فقال : « عمل عمل الشيطان (٣) ، من ترك التجارة ذهب ثلثا عقله ، أما علم أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قدمت عير من الشام فاشترى منها واتّجر فربح فيها ما قضى دينه » (٤).
ولا خلاف بين الأمّة فيه. ولأنّ الحاجة قد تتعلّق بما في يد الغير ولا يبذله بغير عوض ، فتسويغ البيع يوصل كلاّ إلى غرضه ورفع حاجته.
__________________
(١) البقرة : ٢٧٥.
(٢) صحيح البخاري ٣ : ٨٤ ، سنن أبي داود ٣ : ٢٧٤ ، ٣٤٥٩ ، المصنّف ـ لابن أبي شيبة ـ ٧ : ١٢٤ ـ ١٢٦ ، ٢٦٠٧ و ٢٦٠٨ و ٢٦١١.
(٤) التهذيب ٧ : ٤ ، ١١.
٦
![تذكرة الفقهاء [ ج ١٠ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F404_tathkerah-alfoqahae-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

