البحث في تحرير الأصول
٤٩١/١٣٦ الصفحه ١٨٨ : : ربما
تقسم المقدمة الى داخلية وخارجية وجعلوا الاول فى مقدمية الجزء للكل حيث ان
الاجزاء اذا اعتبرت لا
الصفحه ١٩٨ : التأثير فيه بالنسبة
الى مشروطه ، إلّا انه من الجائز ان يكون اعتباره فى المشروط بملاحظة كونه منشأ
انتزاع
الصفحه ٢٠٧ : ء بصيغة الامر ، اما اذا كان بمادته
نحو ما لو قال المولى ان جاءك زيد فأنت مأمور باكرامه او يجب اكرامه ، فلا
الصفحه ٢٠٨ : الى «ان كل واحد من الموضوع له والمستعمل فيه فى الحروف يكون عاما كوضعها ،
وانما الخصوصية من قبل
الصفحه ٢٠٩ : دون اللحاظ ، فجوابه او لا بما سمعت غير متجه على مبناه.
ثم قال الماتن : «مع
انا لو سلم انه فرد فانما
الصفحه ٢١٤ :
بشراء اللحم الموقوف على مقدمات حتى فات عليه بعض تلك المقدمات ، فلا اظن ان يرتاب
احد فى استحقاقه العقوبة
الصفحه ٢١٧ : ،
إلّا ان مطلوبيتها ينحصر بوقوعها من غير دعوة الارادة كمن حضر عنده ضيف فى وقت
مضيق ، وكان يكره المضيف
الصفحه ٢١٩ :
عن الارادة
بمباديها ، لظهور ان مثل هذه المقدمة لا تكون متعلقة للارادة فى نظر العقلاء ، فلا
يتطلب
الصفحه ٢٢٨ : وجوب تحصيل مقدمته السابقة
على زمان الوجوب كالغسل فى الليل مقدمة للصيام فى الغد ، مع ان زمان الوجوب
الصفحه ٢٣٥ : إلّا من قبيل الفائدة والغاية المترتبة على الشىء من دون ان تكون هى متعلقة
للطلب والوجوب ، ومجرد كونها
الصفحه ٢٤٠ : الاشكال المذكور فى عبادية الطهارات الثلث ، حيث انه قد استشكل فى
عباديتها باعتبار افتقارها الى نية التقرب
الصفحه ٢٤٣ : ظاهرة فى ذلك ،
ولا يبعد تنزيلها على ان الارادة من قيود الواجب كما ربما يغرى ذلك الى شيخنا
الانصارى طاب
الصفحه ٢٤٨ : حال عدمها كما
انه يستحيل تقييده بقيد الانضمام ، لان الانضمام اعتبار منتزع من وحدة الارادة
المتعلقة
الصفحه ٢٥٥ :
وخارجا ، واذا كان الترك واجبا فلا محالة يكون الفعل منهيا عنه قطعا.»
وقد يتراءى فى
بادئ النظر ان هذه
الصفحه ٢٥٦ :
انه مع ذلك لا
يخلو عن اشكال لامكان الخدشة فيه بأن هذا الوجه من الفرق انما يتم لو كان معروض
الوجوب