البحث في تحرير الأصول
٤١١/١٦ الصفحه ٨٤ :
مثل ذلك الى القول
بوضع على حدة للمثنى بنفسه من دون رجوعه الى وضع للعلامة وملحوقها. (١)
وهو بعيد
الصفحه ١٤٧ : من حيث الدليل الفقاهتى والاصل العملى ، فهل
يرجع فيه الى اصالة الاشتغال او البراءة؟ فيه خلاف ينشأ من
الصفحه ١٦٠ : الباعثة لتحريك العضلات نحو المراد
والمطلوب ، وتلك الارادة فى التكوينيات لا تفتقر الى توسيط ارادة الغير فى
الصفحه ٢٠٥ :
«حول تقسيمات الواجب»
«الامر الثالث فى
تقسيمات الواجب ، منها تقسيمه الى المطلق والمشروط
الصفحه ٢٢٥ :
مؤد الى القول بانتفاء الواجب المطلق وانكاره رأسا ، ولم يظهر فيهم من يقول بذلك ،
اذ هم ما بين ناف
الصفحه ٢٩٦ :
يكون مشرعا عاصيا ، وكيف كان فلا ريب فى سراية الحكم الى الحصة الفردية مع اعتبار
الطبيعة سارية فى تمام
الصفحه ٣٤٨ : فى تصحيح اجتماعهما فى الشىء الواحد الى الترتب كما هو كذلك فى متعلق
الامر والنهى.
«فى العبادات
الصفحه ٣٧٤ : لذلك النهى دلالة على الفساد بل قيل
بدلالته على الصحة ، كما يعزى ذلك الى بعض نظرا الى ان المولوية فى
الصفحه ٣٧٩ :
وقيل : انها معان
تلحظ آلة للغير وعليه يبتنى الاشكال المذكور ، إلّا ان مبناه على اتحاد زمان
الصفحه ٤٣٠ :
الاثر الشرعى على
نقيض المستصحب ، فعدم الانتساب الى قريش وان لم يكن موضوع اثر شرعى إلّا انه لمكان
الصفحه ٤٨١ : المطلق عند التمكن منصرفا الى فرد ومع العجز الى
فرد آخر تارة ، ولا انصراف معه فيه الى فرد من افراده اخرى
الصفحه ٥٨ :
وهما لحاظ الالية
والاستقلالية فى اللفظ الموضوع ، وجه الملازمة ان استعماله فى المعنى لا يكون إلّا
الصفحه ٩٦ :
ينحل الى سلب شىء عن شىء ، فيكون نسبة سلبية قائمة بالطرفين ، قد عرفت انها دعوى
على خلاف ما هو المتبادر
الصفحه ١٦٧ :
الحج حيث انه قد
طلب الحج فورا فى السنة الاولى فاذا عصى ذلك بقى معه المصلحة الوجوبية بالنسبة الى
الصفحه ١٩٤ :
الى الصلاة ، فإن
وجود الصلاة الواجبة منوط بالطهارة ، وان كان من قبيل الثانى كانت المقدمة مقدمة