الأمثال ، واختيار الكلمات الجزلة ذات الرّنين ، ويحسن فيه أن تتعاقب ضروب التّعبير من إخبار ، إلى استفهام ، إلى تعجب ، إلى استنكار وأن تكون مواطن الوقف كافية شافية ، ثم واضحًا قَوّيًا ، ويظنّ النّاشئون في صناعة الأدب أنه كلّما كثر المجاز ، وكثرت التّشبيهات والأخيلة في هذا الأسلوب زاد حسنه ، وهذا خطأٌ بيِّن ، فإِنه لا يذهب بجمال هذا الأسلوب أكثرُ من التكلّف ، ولا يُفْسِده شَرٌّ مِنْ تَعَمُّد الصّناعة .
٣٣
