٢ ـ ولو (١) : كقوله تعالى : ( فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٢) ) (٢) .
٣ ـ ولَعلَّ (٣) : كقوله :
[ الطويل ]
|
أسِربَ القَطا هلْ مَن يُعيرُ جناحهُ |
|
لعلّي إلى مَنْ قَدْ هَوِيتُ أطيرُ |
ولأجل استعمالِ هذه الأدوات في التَّمَنِّي ينُصب المضارع الواقع في جوابها .
تمرين
بيِّن المعاني المُستفادةَ من صِيغ التَّمني فيما يأتي .
قال تعالى : ( فَهَلْ إِلَىٰ خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ ) (٤) .
[ البسيط ]
|
عَلَّ اللَّيالي الَّتي أضْنت بفُرْقتنا |
|
جِسمي سَتَجمعُني يومًا وتَجمعُه |
لو يأتنيا فيحُدِّثنَا ـ لعلِّي أحجُّ فأزورَك ـ يا ليتني اتَّخذتُ مع الرَّسول سبيلًا ـ هل إلى مَرَدٍّ من سبيل ـ ( يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ ) (٥) ـ لعلّي أبلغُ الأسبابَ ـ لوْ تتلوا الآيات فتشقَّ سمعي .
[ الرمل ]
|
كلّ من في الكون يشكُو دَهَرهُ |
|
ليت شِعريِ هذه الدنيا لَمِنْ |
[ الوافر ]
|
فليت اللّيل فيه كان شهرًا |
|
ومرَّ نهارُهُ مَرَّ السَّحاب |
[ الوافر ]
|
فلَيْتَ هَوَى الأحِبة كان عَدْلًا |
|
فحمَّلَ كلّ قلب مَا أطَاقا |
____________________
(١) وسبب العدول إلى « لو » الدلالة على عزة متمناه وندرته حيث أبرزه في صورة الذي لا يوجد لأن « لو » تدل بأصل وضعها على امتناع الجواب لامتناع الشرط .
(٢) سورة الشعراء : الآية ١٠٢ .
(٣) وذلك لبعد المرجو فكأنه مما لا يرجى حصوله ، واعلم أن « هلّا وألّا ولو ما ولو لا » ـ مأخوذة من « هل ولو » بزيادة ما ولا عليهما ـ وأصل « ألّا هلّا » قلبت الهاء همزة ليتعين معنى التمني ويزول احتمال الاستفهام والشرط فيتولّد من التمني معنى التنديم في الماضي نحو : هلّا قمت ، ومعنى التحضيض في المستقبل نحو هلّا تقف ولا يُتمنى بهل ولو ولعل إلا في المقطوع بعدم وقوعه لئلا تحمل على معانيها الأصلية .
|
(٤) سورة غافر : الآية ١١ . |
(٥) سورة القصص : ٧٩ . |
