فصاحة المتكلم
فصاحة المتُكلِّم عبارةٌ عن المَلَكة (١) التي يَقْتَدِر بها صاحبها على التَّعبير عن المقصُودِ بكلام فصيح في أيِّ غرضٍ كان .
فيكون قادرًا بصفة الفصاحة الثّابتة في نفسه على صياغة الكلام مُتمكِّنًا من التّصرف في ضروبه . بصيرًا بالخوض في جهاته ومناحيه .
أسئلة على الفصاحة يطلب أجوبتها
ما هي الفصاحة لغة واصطلاحًا ـ ما الذي يوصف بالفصاحة ثم تخرج الكلمة عن كونها فصيحة .
ما هي فصاحة المفرد ؟ ما هو تنافر الحروف ، وإلى كم ينقسم ؟ . . .
ما هي الغرابة وما هو موجبها ؟ ما هي مخالفة القياس ؟ ما هي الكراهة في السمع ؟ ما هي فصاحة الكلام وبما تتحقق ؟ . ـ ما هو تنافر الكلمات . وما هو موجبه وإلى كم يتنوَّع ، ما هو ضعف التأليف ؟ ـ ما هو التعقيد ؟ . ـ وإلى كم ينقسم ؟ ما هو كثرة التكرار ؟ . ـ ما هو تتابع الإضافات ؟ . ـ ما هي فصاحة المتكلم .
البلاغة
البلاغة في اللغة الوُصول والانْتِهاء ، يقال : بلغ فلان مراده ـ إذا وصل إليه ، وبلغ الركب المدينة ـ إذا انتهى إليها (٢) وَمبلّغ الشّيءِ منتهاه .
____________________
= في شعر قديم ولا محدث .
(١) أي كيفية وصفة من العلم راسخة وثابتة في نفس صاحبها يكون قادرًا بها على أن يعبّر عن كل ما قصده من أيّ نوع من المعاني كالمدح والذم والرثاء وغير ذلك بكلام فصيح . فإذًا المدار على الاقتدار المذكور سواء وجد التّعبير أو لم يوجد ـ وأنّ من قدر على تأليف كلام فصيح في نوع واحد من تلك المعاني لم يكن فصيحًا ـ وأنه لا يكون فصيحًا إلا إذا كان ذا صفة من العلم راسخة فيه وهي المسمّاة « بالملكة » يقتدر بها على أن يعبر عن أي معنى قصده بكلام فصيح أي خال عن الخلل في مادته وذلك بعدم تنافر كلماته » وعن الخلل في تأليفه « وذلك بعدم التعقيد اللفظي والمعنوي « فإن كان شاعرًا اتّسع أمامه ميدان القول في جميع فنون الشعر من نسيب وتشبيب ومديح وهجاء ووصف ورثاء وعتاب واعتذار وأشباه ذلك ـ وإن كان ناثرًا حاك الرسائل المحلّاة والخطب الممتعة الموشاة في الوعظ والإرشاد والحفل والأعياد .
(٢) البلاغة هي تأدية
المعنى الجليل واضحًا بعبارة صحيحة فصيحة لها في النفس أثر خلّاب ، مع ملاءمة كل كلام للموطن الذي يقال فيه والأشخاص الذين يخاطبون والبلاغة مأخوذة من
قولهم : =
