أل الجنسية
أل الجنسية : ( وتُسمَّى لامَ الحقيقة ) تدخل على المسند إليه لأغراض أربعة :
١ ـ للإشارة إلى الحقيقة من حيث هي بقطع النّظر عن عمومها وخصوصها نحو الإِنسان حيوانٌ ناطق وتُسمَّى لامَ الجنس ) لأن الإِشارة فيه إلى نفس الجنس ، بقطع النظر عن الأفراد ـ ونحو : الذَّهب أثمن من الفضّة .
٢ ـ أو للإِشارة إلى الحقيقة في ضمن فرد مُبهم ، إذا قامت القرينة على ذلك كقوله تعالى : ( وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ ) (١) .
ومدخولها في المعنى كالنكرة فيُعامَل مُعاملتها ( وتُسَمَّى لامَ العهد الذِّهني ) .
٣ ـ أو للإشارة إلى كلِّ الأفراد التي يتناولها اللَّفظ بحسب اللغة .
أ ـ بمعونة قرينة « حالية » نحو ( عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ) (٢) .
أي كلّ غائب وشاهد .
ب ـ أو قرينة « لفظية » نحو ( إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ) (٣) .
أي كلّ إنسان ـ بدليل الاستثناء بعده ـ ويُسمَّى استغراقًا حقيقيًّا .
٤ ـ أو للإشارة إلى كلّ الأفراد مقيّدًا ـ نحو : جمع الأمير التُّجار وألقى عليهم نصائحه ـ أي جمع الأمير « تجَّار مملكته » لا تجَّارَ العالَم أجمعَ ( ويسمّى استغراقًا عرفيًا ) .
المبحث التاسع
في تعريف المسند إليه بالإِضافة
يُؤْتَى بالمُسند إليه مُعرَّفًا بالإِضافة إلى شيء من المعارف السَّابقة لأَغراض كثيرة .
١ ـ منها أنها أخصر طريق إلى إحضاره في ذهن السّامع ـ نحو جاء غلامي ـ فإنه أخصر من قولك : جاء الغلام الذي لي :
٢ ـ ومنها تعذُّر التَّعدُّد أو تعسُّره ـ نحو ـ أجمع أهل الحقِّ على كذا وأهلُ مصرَ كرامٌ .
٣ ـ ومنها الخروجُ مِن تَبِعة تقديم البعض على البعض ـ نحو حضر أمراء الجند .
٤ ـ ومنها التّعظيم للمضاف ـ نحو كتاب السُّلطان حضر .
____________________
|
(١) سورة يوسف : الآية ١٣ . |
(٢) سورة الزمر : الآية ٤٦ . |
(٣) سورة العصر : الآية ٢ .
