٣ ـ والتّفاؤل ـ نحو جاء سرور .
٤ ـ والتّشاؤم ـ نحو حربٌ في البلد .
٥ ـ والتبرُّك ـ نحو الله أكرمني . في جواب هل أكرمك الله ؟
٦ ـ والتّلذّذ ـ كقول الشاعر :
[ البسيط ]
|
بالله يَا ظبيَاتِ القَاعِ قُلْنَ لنا |
|
لَيلايَ منكُنَّ أم لَيْلى من البَشَرِ |
٧ ـ والكناية عن معنى يَصلح العلمُ لذلك المعنى بحسب معناه الأصلي قبل العلميّة ـ نحو . أبو لهب فعل كذا . . . كناية عن كونه جُهَنّمِيًّا .
لأن اللَّهَب الحقيقي هو لهب جهنم ـ فيصحّ أن يُلاحظ فيه ذلك .
المبحث السادس
في تعريف المسند إليه بالإِشارة
يُؤْتَى بالمسند إليه اسمُ إشارة إذا تعيَّن طريقًا لإحضار المُشار إليه في ذهن السَّامع ، بأن يكون حاضرًا محسوسًا ، ولا يعرف المتكلّم والسَّامع اسمه الخاص ، ولا مُعيِّنًا آخر ، كقولك أتبيع لي هذا ـ مشيرًا إلى شيء لا تعرف له اسمًا ولا وصفًا .
أما إذا لم يتعيَّن طريقًا لذلك ، فيكون لأَغراض أُخرى .
أ ـ بيان حاله في القُرْب ـ نحو هذه بضاعتنا .
ب ـ بيان حاله في التّوسّط ـ نحو ذاك ولدي .
ج ـ بيان حاله في البعد ـ نحو ذلك يوم الوعيد .
٢ ـ تعظيم درجته بالقرب نحو ( إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ) (١) أو تعظيم درجته بالبُعد كقوله تعالى : ( ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ ) (٢) .
٣ ـ والتَّحقير بالقُرب ـ نحو ( هَلْ هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ ) (٣) ؟
أو التّحقير بالبعد ـ كقوله تعالى : ( فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (٢) ) (٤) .
٤ ـ وإظهار الاستغراب ـ كقول الشاعر :
[ البسيط ]
|
كم عاقلٍ أعْيَتْ مَذَاهِبُهُ |
|
وجاهلٍ جاهلٍ تلقاهُ مَرْزُوقا |
____________________
|
(١) سورة الإسراء : الآية ٩ . |
(٢) سورة البقرة : الآية ٢ . |
|
(٣) سورة الأنبياء : الآية ٣ . |
(٤) سورة الماعون : الآية ٢ . |
