[ الطويل ]
|
٨ ـ نجومُ سماءٍ كلما غَارَ كَوكَبٌ |
|
بَدَا كَوْكَبٌ تأوي إليه الكواكب (١) |
[ الوافر ]
|
وقد عَلِمَ القبائل من معدّ |
|
إذا قببٌ بأبطحها بنينا |
|
بأنّا المطعمون إذا قدرنا |
|
وأنّا المُهْلِكون إذا ابتُلينا |
|
وأنّا المانعون لما أردنا |
|
وأنَّا النَّازِلون بحيثُ شِينا |
|
وأنَّا التّاركون إذا سَخطنا |
|
وأنا الآخذُون إذا رضِينا |
أنا النبيُّ لا كذب ، أن ابن عبد المطلب ، أنا سيدُ ولد آدم يوم القيامة ولا فخر ـ خلَّاق لما يشاء ـ الحمد لله الحميدُ ـ لا تخاطب السفيه اللئيمُ وأحسن إلى الفقير المسكينُ .
المبحث الثالث
في تعريف المسند إليه
اعلم أنَّ حقَّ المسند إليه أن يَكون معرفة ، لأنّ المحكوم عليه ينبغي أن يكون معلومًا ، ليكونَ الحكم مُفيدًا .
وتعريفه (٢) إمّا بالإِضمار ، وإمَّا بالعلَمِيَّة ، وإمَّا بالإِشارة ، وإمّا بالموصولية ، وإمّا بأل ، وإمّا بالإضافة ، وإمّا بالنداء .
____________________
(١) أي هؤلاء نجوم .
(٢) اعلم أن كلا من المعرفة والنكرة يدل على معين وإلا امتنع الفهم ـ إلا أن الفرق بينهما أن النكرة يفهم منها ذات المعين فقط ولا يفهم منها كونه معلومًا للسامع وأن المعرفة يفهم منها ذات المعين ويفهم منها كونه معلومًا للسامع لدلالة اللفظ على التعيين ، والتعيين فيها إما بنفس اللفظ من غير احتياج إلى قرينة خارجية كما في العَلَم وإما بقرينة تكلم أو خطاب أو غيبة كما في الضمائر ، وإما بقرينة إشارة حسية كما في الإشارة ـ وإما بنسبة معهودة كما في الأسماء الموصولة وإما بحرف وهو المعرّف بأل والنداء . وإما بإضافة معنوية وهو المضاف إلى واحد مما ذكر ما عدا المنادى .
واعلم أنه قدم ذكر الإضمار لأنه أعرف المعارف ـ وأصل الخطاب أن يكون لمعين وقد يستعمل أحيانًا دون أن يقصد به مخاطب معين كقول المتنبي : [ الطويل ]
|
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته |
|
وإن أنت أكرمت اللّئيم تمرّدا |
أخرج الكلام هنا في صورة الخطاب ليفيد العموم .
____________________
|
الرقم |
المحذوف |
السبب |
|
٨ ـ |
المسند إليه |
ادعاء تعيينه في مقام المدح |
