الاختصار . والمسند لفظه الذي ، وقد ذكر وأخر لأن الأصل فيه ذلك . وعرّف بالموصولية للتعليل .
يعني أن إخلاف وعده كان سبب الشماتة واللوم . وأما جملة أشمتَّ فمعطوفة على جملة أخلفت . ووُصلت بها لما تقدّم . وعُرف المسند إليه وهو الفاعل في يلوم بالإضمار لكون المقام للغيبة مع الاختصار .
أبو لهب فعل كذا ـ جملة خبرية اسمية من الضرب الثالث لما فيها من تقوية الحكم بتكرار الإسناد . والمراد بالخبر أصل الفائدة لمن يجهل ذلك . المسند إليه أبو لهب . ذكر وقدّم لأن الأصل فيه ذلك . وعرف بالعلمية للكناية عن كونه جهنميًا .
أسئلة على أحوال المسند إليه يطلب أجوبتها
ما هو المسند إليه ؟ ما هي أحواله ؟ متى يجب ذكره ؟ ما هي الوجوه التي ترجّح ذكره عند وجود القرينة ؟ متى يحذف ؟ ما الفرق بين المعرفة والنكرة ؟ لم يُعرَّف المسند إليه بالإضمار ؟ ما الأصل في الخطاب ؟ ما الأصل في وضع الضمير ؟ هل يقدّم الضمير على مرجعه ؟ هل يوضع الظاهر موضع الضمير ؟ لم يعرّف المسند إليه بالعلميّة ؟ لم يُعرَّف بالإشارة ؟ لم يعرَّف بالموصولية ؟ لم يُعرَّف بأل . . . ؟ إلى كم تنقسم أل ؟ لم يُعرَّف بالإضافة ؟ لم يعرَّف بالنداء ؟ لأيّ شيء ينكّر المسند إليه ؟ لم يقدَّم ؟ ما الفرق بين عموم السلب وسلب العموم لم يؤخّر ؟
