[ البسيط ]
|
٥ ـ ما زُلزلتْ مصر مِنْ كيدٍ ألمّ بها |
|
لكنها رَقصتْ مِنْ عدلكم طرَبا |
[ الطويل ]
|
٦ ـ أُراعي النجم في سيري إليكم |
|
ويرعاهُ مِنَ البيدا جوادي |
[ أحذ الكامل ]
|
جاءني ابنيَ يومًا وكنت أَراه |
|
ليَ رَيْحَانَةً وَمصْدَرَ أُنس |
|
قال ما الروح ؟ قلت إنك روحي |
|
قال ما النفس ؟ قلتُ إنك نفسي |
تطبيق عام على البديع المعنوي
[ مجزوء الرمل ]
|
يا سيدا حاز لطفا |
|
له البرايا عبيدُ |
|
أنت الحسين ولكن |
|
جفاك فينا يزيدُ |
في هذا الكلام تورية مهيأة بلفظ قبلها . فإن ذكر « الحسين » لازم لكون « يزيد » اسمًا بعد احتمال الفعل المضارع المورّي عنه .
[ المتدارك ]
|
حُماة في بهجتها جَنة |
|
وهي من الغمّ لنا جُنَّه |
|
لا تيأسوا من رحمة الله فقد |
|
رأيتم العاصِيَ في الجنه |
في هذا الكلام تورية مرشحة . فإن ذكر الرحمة ترشيح للفظ العاصي الموري به الذي هو من العصيان . والمورى عنه النهر المعروف الذي عبر حماه :
[ الرمل ]
|
فإن ضيّعتُ فيه جميع مالي |
|
فكم من لحية حلقت بموسى |
فيه التورية المرشحة بذكر اللحية والحلق وهما يناسبان المورى به وهو « موسى » الحديد ، والمورى عنه الاسم المذكور :
[ الخفيف ]
|
يا عذولي في مغنّ مطرب |
|
حرك الأوتار لما سفرا |
|
لم تهز العطف منه طربًا |
|
عند ما تسمع منه وترا |
فيه تورية في لفظ « وترًا » معناه البعيد المراد هو الرؤية . والقريب أحد الأوتار ـ ولفظ « تسمع » هيأ قوله « وترًا » للتورية بالرؤية .
____________________
٥ ـ فيه حسن التعليل فقد جعل علة زلزال مصر طربًا من عدل الممدوح لا لمكروه نزل بها .
٦ ـ فيه استخدام إذ النجم الأول الكوكب . وأعاد عليه الضمير بمعنى النبات الذي لا ساق له .
