أقوال أئمة العلماء الأعلام وآراء الأساتذة الكبار في كتاب جواهر البلاغة
كتب أستاذي المرحوم صاحب الفضيلة الشيخ حسونة النواوي شيخ الجامع الأَزهر :
الحمد لله العليّ القدير ، والصلَاة والسلَام على النبي البشير النَّذير ، وعلى آله وأصحابه الذين ملكوا طريقه المنير .
« أما بعد » فقد اطلعت على كتاب « جواهر البلاغة » الذي حاز كمال الصياغة لحضرة مؤلفه الأستاذ الفاضل « السيد أحمد الهاشمي » الحائز لكمال الفضائل ، فوجدته كتابًا نفيسًا قد اشتمل على بيان بديع المعاني بأفصح عبارة وأبلغ إشارة ، سلك فيه حضرة مؤلفه طريق التحقيق لصعاب الشوارد ، مع كثرة التمارين والأمثلة والشواهد فجاء فريدًا في بابه ، مرغوبًا ونافعًا لطلابه ، أسأل الله تعالى أن يرزق مؤلفه الحسنى وزيادة ، ويمنحه السعادة في الدارين والسيادة ، ويوفقه للتعلم والتَّعليم . ويهديه إلى الصراط المستقيم إنه على ما يشاء قدير ، وبالإجابة جدير .
وكتب المغفور له السماحة السيد علي الببلاوي شيخ الجامع الأزهر :
أحمد من رصّع تاج اللغة العربية « بجواهر البلاغة » فشرفها على سائر اللغات بكمال الصياغة ، وأصلِّي وأسلِّم على أفصح ناطق بالضاد ، وأجلّ داع إلى الله وهاد سيدنا محمـد القائل ( إن من البيان لسحرًا ، وإن من الشعر لحكمة ) وعلى آله وصحبه الذين بذلوا أرواحهم في صون كتاب الله الكريم ، ونشر دينه القويم .
هذا وقد تصفحت جملة من كتاب « جواهر البلاغة » الذي أحكم صنعه وأبدع تصنيفه ووضعه ، حضرة الفاضل ، المجد الكامل الأستاذ السيد أحمد الهاشمي فرأيته جعل فرائد فوائد الفنون الأدبية على طرف التمام ، بحيث لا يكلف طالبها أكثر من الاطلاع على كتابه ، حتى يعود مسرور الفؤاد ، قرير العين ، بما وجده فيه من ضالته المنشودة التي طالما أبعدته عنها صعوبة المؤلفات السابقة ؛ في مثل فنون البلاغة وطولها بدون طائل ـ فجزى الله حضرة هذا الأستاذ الجليل عن طالبي الاستفادة خير الجزاء ، ووفقه لما فيه من الخير والنفع العام . إنه سميع الدعاء .
