الإجابة
أ ـ عِزًّا يخْضب البِيض بالدم :
إسناد خَضْب السيوف بالدم إلى ضمير العز غير حقيقي ، لأن العز لا يخضب السيوف ، ولكنّهُ سبب القوة ، وجمع الأبطال الذين يخضبون السيوف بالدم ، ففي العبارة مجاز عقلي علاقته السببيه .
ب ـ ويومًا يغيظُ الحاسدين :
إسناد غيظ الحاسدين إلى ضمير اليوم غير حقيقي ، غير أن اليوم هو الزمان الذي يحصل فيه الغيظ ، ففي الكلام مجاز عقلي علاقته الزمانية .
٢ ـ لا عاصم اليوم من أمر الله : المعنى لا معصوم (١) اليوم من أمر الله إلا من رحمه الله ، فاسم الفاعل أسند إلى المفعول ، وهذا مجاز عقلي علاقته المفعولية .
٣ ـ ذهبنا إلى حديقة غَنَّاء :
غنَّاء مشتقة من الغَنِّ ، والحديقة لا تُغَنِّ ، وإنما الذي يغَنُّ عصافيرها أو ذُبابها ففي الكلام مجاز عقلي علاقته المكانية .
٤ ـ بين إسماعيل كثيرًا من المدارس :
إسماعيل أمير مصر ـ لم يبن بنفسه ولكنه أمر ، ففي الإسناد مجاز عقلي علاقته السببيّة .
٥ ـ تكاد عطاياه يُجن جنونها : إسناد الفعل إلى المصدر مجاز عقلي علاقته المصدرية .
بلاغة المجاز المرسل والمجاز العقلي
إذا تأملتَ أنواع المجاز المرسلَ والعقليِّ رأيتَ أنها في الغالب تؤدِّي المعنى المقصودَ بإِيجاز ، فإذا قلتَ ( هَزَم القائدُ الْجيْش ) أو ( قَرَّرَ المجلس كذا ) كان ذلك أوجزَ من أن تقول ( هزمَ جنود القائد الجيْشَ ) أو ( قرَّر أهل المجلس كذا ) ولا شك أن الإِيجاز ضَرْبٌ من ضروب البلاغة .
وهناك مظهرٌ آخرُ للبلاغة في هذين المجازين ، هو المهارة في تَخَيُّر العلاقة بين
____________________
(١) يجوز أن تكون « عاصم » مستعملة في حقيقتها ، ويكون المعنى لا شيء يعصم الناسَ من قضاء الله إلا من رحمه الله منهم . فإنه تعالى هو الذي يعصمه .
