[ الوافر ]
|
تكادُ قِسيُّه من غير رامٍ |
|
تُمكِّن في قلوبهمِ النِّبالا |
٢٢ ـ المغايرة
هي مدح الشّيء بعد ذمه أو عكسه ـ كقول الحريري في مدح الدِّينار :
[ الرجز ]
|
|
أكرمْ به أصفرَ راقت صفرته |
|
بعد ذمه في قوله :
[ الرجز ]
|
|
تبًّا له من خادع مُمارق |
|
٢٣ ـ تأكيد المدح بما يشبه الذم
هو ضربان :
١ ـ أن يُستثنَى من صفة ذم منفية ، صفة مدح على تقدير دخولها فيها ـ كقوله :
[ الطويل ]
|
ولا عيبَ فيهم غيرَ أَنّ سيوفهم |
|
بهنَّ فُلول من قِراع الكتَائبِ (١) |
____________________
=
ثالثها ـ ما أخرج مخرج الهزل والخلاعة ـ كقول النظام : [ الطويل ]
|
توهّمه طرفي فآلم طرفه |
|
فصار مكان الوهم في خده أثر |
|
ومرّ بفكري خاطرًا فجرحته |
|
ولم أر خلقًا قط يجرحه الفِكْر |
وقول الآخر : [ الطويل ]
|
لك أنف يا ابن حرب |
|
أنفت منه الأنوف |
|
أنت في القدس تصِّلي |
|
وهو في البيت يطوف |
(١) أي إن كان تكسُّر حد سيوفهم من مقارعة الجيوش عيبًا فلا عيب فيهم غيره . ومن المعلوم أنه ليس بعيب ـ وكقول الآخر : [ الطويل ]
|
ولا عيب فيهم سوى أنَّ التنزيل بهم |
|
يسلو عن الأهل والأوطان والحشم |
وقوله : [ الطويل ]
|
ولا عيب فيه غير أنّ خدوده |
|
بهنّ احمرار من عيون المتَيَّم |
وقوله : [ الطويل ]
|
ليس به عيب سوى أنه |
|
لا تقع العين على شبهه |
وقوله : [ الطويل ]
|
ولا عيب في معروفهم غير أنه |
|
يُبيِّن عجز الشاكرين عن الشُّكر |
وقوله : [ الطويل ]
|
ولا عيب فيكم أن ضيوفكم |
|
تُعابُ بنسيان الأحبّة والوطن |
