ويُؤتى بالمسند ظرفًا للاختصار ـ نحو خليل عندك .
وجارًّا ومجرورًا ـ نحو محمود في المدرسة .
تمرين
بيِّن أسباب التّقديم والتّأخير فيما يأتي :
[ الكامل ]
|
١ ـ ما كلّ ما فوق البسيطة كافيًا |
|
فإذا قنعت فبعض شيء كافي |
[ الطويل ]
|
٢ ـ وما أنا وحدي قلت ذا الشّعر كلّه |
|
ولكنّ شعري فيه من نفسه شعر |
[ الطويل ]
|
٣ ـ إذا شئت يومًا أن تسود عشيرة |
|
فبالحلم سُدْ لا بالتّسرُع والشَّتم |
[ البسيط ]
|
٤ ـ ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها |
|
شمس الضّحى وأبو إسحق والقمر |
[ الطويل ]
|
٥ ـ أَفي الحق أَن يُعطَى ثلاثون شاعرًا |
|
ويُحرم ما دون الرّضا شاعرٌ مثلي |
[ الطويل ]
|
٦ ـ فكيف وكلٌّ ليس يعدو حمامه |
|
وما لامرىء عمّا قضى الله مزحل |
____________________
١ ـ قدم حرف النفي وهو « ما » على لفظ العموم وهي ( كل ) على يوم السّلب ـ والمعنى لا يكفيك جميع ما على الأرض إذا كنت طامعًا .
٢ ـ إذا كان المسند فعلًا منفيًا ووُسِّط المسند إليه بين الفعل وحرف النفي كما في هذا المثال وهو ( ما أنا قلت ) دلّ ذلك على التخصيص . والمعنى لست القائل لذلك الشعر وحدي ، بل شاركني فيه غيري . ولذلك يعدّ من الخطأ الذي لا يستقيم مع معنى أن تقول ما أنا فعلت هذا ولا غيري ، لأن معنى ما أنا فعلت ـ يفيد من نفسه نفي الفعل عنك وثبوته لغيرك فقولك ـ ولا غيري ، يكون تناقضًا .
٣ ـ قدم الجار والمجرور في قوله ( بالحلم سد ) ليدلّ على التخصيص أي أنك تسود بالحلم لا بغيره .
٤ ـ قدم العدد وهو ثلاثة وأخر المعدود ليشوّق إليه . لأن الإنسان إذا سمع العدد مجموعًا يشتاق إلى تفصيل آحاده .
٥ ـ قدم الجار والمجرور بعد الاستفهام في قوله أفي الحق أن يعطى ـ ليدلّ على أن ذلك المقدم هو محط الإنكار . فتحليل المعنى أنه لا ينكر الإعطاء ولكنه ينكر أنّ يُعدّ ذلك حقًا وصوابًا مع حرمانه هو .
٦ ـ قدم أداة العموم على أداة السلب في قوله ( كلٌّ ليس يعدو ) ليدلّ على عموم السلب ـ أي أن الناس واحدًا واحدًا يشملهم حكم الموت ولا مفرّ منه .
