تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (٤٢) ) (١) ـ وفي الشعر قوله (٢) :
[ المتقارب ]
|
وثغر تنضَّد من لؤلؤ |
|
بألباب أهل الهوى يلعبُ |
|
إذا ما أدلهمَّتْ خطوب الهوى |
|
يكاد سنا برقه يذهبُ |
وقوله :
[ السريع ]
|
إن كنت أزمعت على هجرنا |
|
من غير ما جُرمٍ فصبرٌ جَميل |
|
وإن تبدّلتَ بنا غيرنا |
|
فحسبنا اللهُ ونعم الوكيل |
وقوله :
[ الخفيف ]
|
لا تكن ظالمًا ولا ترضى بالظُّلـ |
|
ـم وأنكِرْ بكل ما يُستطاع |
|
يوم يأتي الحساب ما لِظَلُوم |
|
من حميم ولا شفيع يُطاع |
وكقوله :
[ الكامل ]
|
إن كانت العشاق من أشواقهم |
|
جعلوا النّسيم إلى الحبيب رسولا |
|
فإنّا الذي أتلو لهم يا ليتني |
|
كنت اتخذت مع الرسول سبيلا |
وقوله :
[ الكامل ]
|
ارحلوا فلستُ مُسائلًا عن دارهم |
|
« أنا باخِعٌ نَفسِي على آثارهم » |
وقوله :
[ الطويل ]
|
ولاح بحكمتي نورُ الهدى |
|
في ليالي للضلالة مُدْلهمَّه |
|
يُريدُ الجاهلون ليُطفئوهُ |
|
وَيَأُبى الله إلّا أنْ يُتِمّهْ |
____________________
(١) سورة إبراهيم : ٤٢ .
(٢) ولا بأس بتغيير يسير في اللفظ المقتبس للوزن أو غيره نحو : [ مخلع البسيط ]
|
قد كان ما خفت أن يكونا |
|
إنا إلى الله راجعونا |
وفي القرآن ( إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ) [ البقرة : ١٥٦ ] ويكون الاقتباس مذمومًا في الهزل كقوله : [ السريع ]
|
أوحى إلى عُشاقه طرفه |
|
هيهات هيهات لما توعدون |
|
وردفٍ ينطق من خلفه |
|
لمثل هذا فليعمل العاملون |
