البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
٦٤٤/٧٦ الصفحه ٤٠٠ : ينتظم للشاعر نسق الكلام على ما ينبغي لمكان العروض فيقدم ويؤخر» (٣).
كما قال دريد
بن الصمة
الصفحه ٤٢٢ : وقال : «فالتنافر منه ما تكون الكلمة بسببه متناهية في الثقل على
اللسان وعسر النطق بها كما روي أنّ
الصفحه ٤٣٦ :
أما والله لو
لا خوف سخطك
لهان عليّ ما
ألقى برهطك
ملكت
الخافقين
الصفحه ٤٤٥ :
احتياج الى التنبه لأنواع الجامع لا سيما الخيالي فإنّ جمعه على مجرى الإلف والعادة
بحسب ما تنعقد الأسباب في
الصفحه ٤٥٣ : أَيُّهَا الْكافِرُونَ. لا أَعْبُدُ
ما تَعْبُدُونَ. وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ. وَلا أَنا عابِدٌ ما
الصفحه ٤٦٩ :
الثاني :
المفعول معه فانه لا يجيء بعد «إلا» ولذلك لا يقال : «ما سرت إلا والحائط».
وينقسم القصر
الصفحه ٤٧٠ : في القصر الحقيقي ؛ لأنّ القصر في ذلك النوع قصر بالنسبة الى ما عدا
المقصور عليه على الاطلاق فلا يمكن
الصفحه ٤٨٢ : إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً
مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ
الصفحه ٤٩٤ :
الراء
رجحان السابق
على المسبوق :
رجح الشيء بيده
وزنه ونظر ما ثقله ، وأرجح الميزان أي أثقله حتى
الصفحه ٥٢٦ : العناب وكأنه يابسا
الحشف؟
قيل له :
العربي الفصيح الفطن اللقن يرمي بالقول مفهوما ويرى ما بعد ذلك من
الصفحه ٥٦٧ : دريد :
من لم يعظه
الدهر لم ينفعه ما
راح به
الواعظ يوما أو غدا
من لم تفده
الصفحه ٥٧٥ : وتستعمله في أوقات ومواطن فمن
ذلك ما استعملوه للتعظيم أو للتخفيف أو للاستحياء أو للبقيا أو للانصاف أو
الصفحه ٥٧٦ : به لطفا ولطافة وألطفه وألطفته : اتحفته ، وألطفه
بكذا أي : برّه به ، واللطيف من الكلام : ما غمض معناه
الصفحه ٥٨١ : بشأوهما
على تكاليفه
فمثله لحقا
أو يسبقاه
على ما كان من مهل
فمثل ما
قدّما
الصفحه ٥٨٢ : أَزْواجاً وَصِيَّةً)(٤) فليس قبلها وبعدها ما يناسبها. ومنه قوله تعالى : (إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيها