البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
٦٨٣/٦١ الصفحه ٥٢١ : الشيخ أبو العلاء احمد بن سليمان المعري في كتابه المعروف باللامع
العزيزي في ديوان شعر المتنبي في قوله
الصفحه ٥٤٨ :
فيه عن شيء لطيف أو خفي أو قليل أو ما يجري مجرى ذلك فإنّها تحسن به كقول
ابن أبي ربيعة
الصفحه ٥٥٥ :
الخطاب سمع وهو يقرأها : «إذا كنا عظاما ناخرة» وهي أجود الوجهين في
القراءة لأنّ الآيات بالألف
الصفحه ٥٩٢ :
العقلي (١). وهذا النوع من المجاز تستعمل فيه الألفاظ المفردة في
موضوعها الأصلي ويكون المجاز عن طريق
الصفحه ٦١٨ : هو
لزوم ما لا يلزم في السجع ، قال الكلاعي وهو يتحدّث عن السجع : «ثم كثرت الصناعة
وتشذّذ فيها القالة
الصفحه ١٢ : أن يحدّ كل منها بحد لا يشمل الآخر». وعلى هذا
الاساس بحث كل نوع في عنوان مستقل.
ائتلاف الفاصلة
الصفحه ٢١ :
يكون البيت صحيح المعنى مستقيم الوزن ، لا يضطر الشاعر فيه لاقامة الوزن
الى اخراج المعنى عن وجه
الصفحه ٥٢ : : أحكم فتله ، ودمج الشيء دموجا إذا
دخل في الشيء واستتر فيه ، وأدمجت الشيء إذا لففته في ثوب.
فالادماج
الصفحه ٩٤ :
في الخدّ إن
عزم الخليط رحيلا
مطر يزيد به
الخدود نحولا
قرن الدمع
الصفحه ١٥٣ : :
أغرق في الشيء
: جاوز الحد ، وأصله من نزع السهم (٢) والاغراق فوق المبالغة ودون الغلو (٣) ، وقد سماه ثعلب
الصفحه ١٥٤ :
عن الاغراق إنّه قسمان أحسنهما وأدخلهما في القبول ما اقترن به ما يقربه من
حد الصحة كـ «قد» و «كاد
الصفحه ١٥٨ : الغرض لا يوصف قاصده
بالكذب إذ كان غرضه معلوما وكان متجوزا في مقاله غير قاصد الى البتّ به والقطع
بمقتضاه
الصفحه ١٩١ :
كَفَرَ) (البقرة ٢٥٨). وفيه نوع يحيد المسؤول عن خصوص الجواب الى عمومه لتفيد تلك
الحيدة زيادة بيان لا تحصل
الصفحه ٢٥٨ :
سماه السكاكي سوق المعلوم مساق غيره لنكتة» (١) كالتوبيخ والمبالغة في المدح والتدلّه في الحب
الصفحه ٢٦١ : أولى باسم التجريد» وسمّى غير المحض «خطاب المتكلم لنفسه» (١). وقال الزركشي : «هو أن تعتقد أنّ في الشي