البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
٧١/٣١ الصفحه ٢٤٩ : «التبيين» وقرنه
بالتوشيح وأفرد له التبريزي والبغدادي بابا ثم جاء بعدهما ابن مالك وسماه تبيينا
أيضا.
تتابع
الصفحه ٢٥٣ :
وهذا هو اللف والنشر الذي ذكره المتأخرون (١).
وذكر البغدادي
تعريفين الاول هو : «ومن نعوت المعاني
الصفحه ٢٥٦ :
وذكر التبريزي
والبغدادي بعض الأمثلة السابقة ولم يعرّفاه (١٠).
ورجع ابن منقذ
الى ما ذكره العسكري وأضاف
الصفحه ٢٦٤ :
وقال البغدادي
إنّ التجميع من عيوب الألفاظ ومثّل له بقول سعيد بن حميد (١). وقال القرطاجني : «ويكره
الصفحه ٢٦٦ : قوما من البغداديين يسمون هذا النوع
المجانس المماثل ويلحقون به الكلمة إذا ترددت وتكررت نحو قول جرير
الصفحه ٢٦٧ : » (٥) ، ونقل البغدادي هذا التعريف (٦).
وقال الصنعاني
: «هو اجتماع كلمتين ألفتا من حروف متجانسة ولأهل الأدب
الصفحه ٢٨٧ :
محبوسا عن المجد حابس
وهذا الذي سماه
البغدادي «التجنيس المطابق» وذكر له الأمثلة نفسها
الصفحه ٢٩٢ : التجنيس الناقص (٣) وسماه التبريزي والبغدادي والصنعاني ناقصا (٤) ، وقال الرازي إنه «التجنيس الذي يكون
الصفحه ٣٠٣ :
فهذه الألفاظ
كما قال كلهن قلاقل» (١).
وعرفه التبريزي
والبغدادي بما يقرب من تعريف ابن رشيق وذكرا بعض
الصفحه ٣٠٧ :
في الحلي» (١).
ولا يخرج كلام
التبريزي والبغدادي وابن منقذ وابن الزملكاني وابن مالك وابن الأثير
الصفحه ٣١٧ :
أن تكون الأجزاء متوالية أو أن تكون مسجوعة.
ونقل البغدادي
هذا الكلام (٥) ، وقال المصري : «هو أن
الصفحه ٣٥٧ : له قدامة بابا فأذكره في أبوابه».
وليس في نقد
الشعر المطبوع هذا النوع ، ولعل البغدادي (٢) نقله من
الصفحه ٣٦١ : غير زيادة
ولا نقص» (١٢).
وقال البغدادي
: «هي أن توضع معان تحتاج الى شرح أحوالها فاذا شرحت أتي بتلك
الصفحه ٣٦٤ : بمصراعي الباب» (٤).
وقال البغدادي
: «هو أن يقصد الشاعر لتصيير مقطع المصراع الأول في البيت الأول من
الصفحه ٣٦٨ :
البغداديين يسمون هذا النوع المجانس «المماثل» ويلحقون به الكلمة إذا ترددت وتكررت»
(١١).
وقال التّبريزي