البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
٥٩/١٦ الصفحه ١٥٦ :
لفّ عرقي
بعرقه سيدا النا
س جميعا محمد
وعليّ
إنّ ذلّي
بذلك الجو عزّ
الصفحه ٢٢٥ :
البديعيات وظهر شعراء عنوا بها كوجيه الدين عبد الرحمن ابن محمد اليمني وشرف الدين
عيسى بن حجاج بن عيسى بن شداد
الصفحه ١٣ : توصف بالطيب.
ومثال الاتيان
بالقافية لتكون نظيرة لأخواتها في السجع قول علي بن محمد البصري
الصفحه ٢٧ : ينام ولا يتوسده معه أي لا يحفظه فيكون ذما.
ومن أمثلة
الابهام قول محمد بن حازم الباهلي في الحسن بن سهل
الصفحه ٣٥ : الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ
الصَّالِحُونَ)(٥) ، لتضمنه تفضيل محمد صلىاللهعليهوسلم» (٦).
الاحتباك
الصفحه ٥٠ : ٢٤.
(٧) الزخرف ٨١.
(٨) محمد ٢٢.
الصفحه ٧٢ : ابن مردويه من طريق
الضحاك عن ابن عباس في قوله تعالى : (أَتى أَمْرُ اللهِ.) قال : «محمد» وأعيد الضمير
الصفحه ٩٤ : (٤) مثالها ما كتبه الوليد بن يزيد لما بويع الى مروان بن
محمد وقد بلغه أنه متوقف في البيعة له : «أراك تقدّم
الصفحه ١١٩ : ».
الإسجال :
أسجل الأمر :
أطلقه ، ومنه قول محمّد بن الحنفية ـ رحمة الله عليه ـ في قوله عزوجل : (هَلْ جَزا
الصفحه ١٢٤ : قول يزيد بن الوليد لمروان بن محمد وقد بلغه عنه
تلكؤه عن بيعته : «أراك تقدّم رجلا وتؤخر أخرى فاذا قرأت
الصفحه ١٢٩ : محمد عبد الله بن جعفر قال : أخبرنا المبرد عن المازني قال : قال
جرير :
لو شئت قد
نقع الفؤاد
الصفحه ١٣٥ : محمد بن يزيد المبرد
قال : حدثني التّوّزي قال : قلت للأصمعي من أشعر الناس؟ فقال : من يأتي الى المعنى
الصفحه ١٤٦ : المدح
كما في قول أبي محمد الخازن :
فأية طربة
للعفو إنّ ال
كريم ـ وأنت
معناه ـ طروب
الصفحه ١٩٦ : :
عسى الكرب
الذي أمسيت فيه
يكون وراءه
فرج قريب
و «حرى» ، مثل
: «حرى محمد أن يقوم
الصفحه ٢٠٧ :
الشرط قوله تعالى : (قُلْ أَرَأَيْتُمْ
__________________
(١) يونس ٧١.
(٢) محمد ٤.
(٣) الزخرف ٨٣