البحث في معجم المصطلحات البلاغيّة وتطوّرها
٤٠٩/١ الصفحه ٦٦ : أبواب البديع فانه لو اقتصر فيه على
قوله (فسجد الملائكة إلا إبليس) لاحتمل أن يكون من الملائكة من لم يسجد
الصفحه ٤٦٨ :
لبقي الأول على حاله» (١). وقال : «... أحدهما : لا يأتي في الكلام إلا لفائدة
وهو جار مجرى التوكيد
الصفحه ٤٧ : (١) :
الأول : أنّ
الناسخ لا يكون إلا متأخرا عن المنسوخ.
الثاني : أنّ
النسخ لا يكون إلّا بخطاب رفع بحكم
الصفحه ٤٦٩ :
الثاني :
المفعول معه فانه لا يجيء بعد «إلا» ولذلك لا يقال : «ما سرت إلا والحائط».
وينقسم القصر
الصفحه ١٣٧ : الايغال لا يكون إلا في الكلمة التي فيها الرويّ وما يتعلق به ؛ وهو
أيضا مما يأتي بعد تمام المعنى كالتكميل
الصفحه ١٩٢ : فصول هذا
الباب الثلاثة (٢) إلا أنّه ربما عقّد أوائل الاشعار ثقة بنفسه وإغرابا
على الناس» (٣). كقوله في
الصفحه ٢٤٣ : الاستثناء أن يكون متصلا فاذا نطق المتكلم بـ «إلا» أو نحوها توهّم
السامع قبل أن ينطق بما بعدها أنّ ما يأتي
الصفحه ١٢٥ :
المراد كقول الفرزدق :
وما مثله في
الناس إلّا مملّكا
أبو أمه حيّ
أبوه يقاربه
الصفحه ٦٧ :
و «لا» النافية ، مثلها في قوله تعالى : (إِلَّا تَنْصُرُوهُ
فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ)(١) ، لان تقدير
الصفحه ٧٣ : أثنائه ، واتخاذه قدوة ونهجا تقتفيه ، ألا
ترى حين أراد ابراهيم أن ينصح أباه ويعظه مما كان متورطا فيه من
الصفحه ٨٠ : ء في القرآن المجيد إلا في موضع واحد ، وهو قوله تعالى : (أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ
ثَمُودُ
الصفحه ١١٦ :
استفهام
الدّعاء :
وهو كالنهي إلا
أنّه من الأدنى الى الأعلى (١) ، ومنه قوله تعالى : (أَتُهْلِكُنا
الصفحه ٢٤١ : زعم قوم أنّه مجاز ؛ لأنّه لا يفيد إلا ما أفاده المذكور الأول.
قال : «حكاه
الطّرطوشي في العمدة ثم قال
الصفحه ٢٥٢ : معها جودته
شيئا إلا أتى به» (٤).
وذكر له عدة
أمثله منها بيت طرفة : «فسقى ديارك ...» وقال : «فقوله
الصفحه ٣٦٤ :
استعمالهم هذا حتى صرّعوا في غير موضع تصريع ، وهو دليل على قوة الطبع وكثرة
المادة إلا أنّه إذا كثر في القصيدة